Casablanca : Afriquia plus
ما زالت دائرة المطالبة بمحاكمة ولد لكرية بتهم ازدراء الأديان والعنصرية تتسع كل يوم، وشملت مختلف شرائح المجتمع، من مثقفين وفنانين، وخصوصا فناني الراب، وإعلاميين وحتى علماء دين، باعتبار أن كلمات ما يسمى أغنية “عاش الشعب” تتضمن كثيرا من العبارات، التي تدخل ضمن تحقير الأديان السماوية، وهي جرائم يعاقب عليها القانون.
وبناء على ما ورد في “الأغنية” من شتائم ضد الأديان، وخصوصا اليهودية، وما تضمنت من كلمات عنصرية تفرق بين أبناء الوطن الواحد، الذين عاشوا قرونا من الزمن في ظل العيش المشترك والكرامة الإنسانية والأخوة، التي لا تمييز فيها بين يهودي ومسلم إلا بقدر خدمته لوطنه.
ويرى المواطنون، الذين عبروا بمختلف وسائل التعبير، عن موقفهم الرافض لهذه الحقارة التي نزل إليها “فن” الراب، يرون أنه من أجل العدالة والإنصاف يلزم تقديم ولد لكرية أمام العدالة، وهو الذي يقدم نفسه اليوم ناطقا باسم مجموعة التافهين، ينبغي تقديمه أمام المحكمة، ليس بتهمة نشر أغنية حقيرة تنشر الرذيلة وسط الناشئة، ولكن بتهمة ازدراء الأديان، والإشارة إلى المستشار الملكي أزولاي بديانته، وهو أمر يرفضه المغاربة قاطبة بعد أن عاشوا زمنا طويلا على الوحدة الوطنية.
التغيير يأتي به العقلاء ، وليس السفهاء ، والأوطان يبنيها رجالاتها وسواعد شبابها وليس زنادقتها وحثالتها من أمثال هدا النكرة قليل الحياء وعديم المروءة و المدافعون عنه هن ببساطة أمثاله و سائرون على دربه وهم للأسف كثيرون في زمن العفن وموت الضمير و انعدام التربية و الرعاية الأسرية .
فبالله عليكم ، مادا قدم هدا الكاءن النجس لوطنه ، غير كلمات ساقطة ، ووقاحة زاءدة ، وتطاول على الأسياد تجاوز حد العقل ، متناسيا أن الخسة والسفالة و اللغو الرخيص تعج به كل نفس بشرية ، لكن أخلاق الناس تختلف بين مترفع عن الأدى ، ولقيط لا وجود لها في قاموسه .

قم بكتابة اول تعليق