فراشة الودادية الحسنية للقضاة تتالق برواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بالمعرض الدولي للنشر والكتاب (فيديو+صور

أفريقا بلوس : محمد بنهمى

بقلم : أحمد الشرفي

من قلب المعرض الدولي للنشر والكتاب أشرق رواق المجلس الأعلى للسلطة القضائية بإبداعات فراشة الودادية الحسنية للقضاة الدكتورة والمبدعة الشابة أمينة رضوان التي تألقت داخل الرواق بإبداعاتها التي أغنت المكتبة القضائية واعطت للعديد من القوانين نفسا جديد بحيث تمت قراءة العديد من كتبها بواسطة الأستاذ والباحث عبد الحق الذهبي وكذا الأستاذ عز الدين الماحي اللذان قاما بتطعيم الرواق بتدخلاتهما القوية والتي جعلت كل الحضور ينسجم وينصهر أكثر داخل الرواق.

L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes assises et texteهذا وقد استضافت الاستاذةأمينة رضوان السيد وزير العدل والحريات داخل الرواق بحيث أشرف على حفل توقيع العديد من كتب ومؤلفات الاستاذة والذي بدوره ثمن مجهوداتها وإبداعاتها التي وصل صيتها الى كل مكاتب العالم العربي وفي كلمة للاستاذ عبد الحق الذهبي اشار ان الأستاذة أمينة رضوان هي علم من أعلام القضاء المغربي وتعمل كقاضية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء لها مسار قضائي ناجح ومتميز، وأهمية الكتب التي وقعت اليوم فهي ذات طابع قانوني وإجرائي ومسطري وهي قيمة مضافة لهذا الوطن وبأنها تعتبر موسوعة ستغني لامحالة الخزانة القانونية الوطنية.L’image contient peut-être : 8 personnesوكما جاء  في تدخل الاستاذ عزالدين ماحي الذي  عبر عن إعجابه بمؤلفات الدكتورة بعد تصفحه لمرجع مدونة الشغل من خلال الاجتهاد القضائي دراسة مقارنة أعجبت بهذا الكتاب لسبب رئيسي وهو أن الباحثة حاولت الزج بين الجانب النظري والجانب العملي، وقد كانت موفقة حينما إختارت كعنوان الاجتهاد القضائي بدل العمل القضائي لأنه تمة فرق شاسع بين مفهوم العمل القضائي والاجتهاد القضائي، كما يجب الاعتراف أن الكتاب يحقق إضافة نوعية ونفيسة. يسمح للمكتبة القانونية العربية أن تعتز به وأن تجعله من بين أفيد وأثمن محتوياتها وهو بالفعل يقدم خدمة جليلة لسائر المهتمين بالعلوم القانونية مهما إختلفت مراكزهم ومشاربهم.L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes, costume et barbeوفي حوار أجرته جريدة إفريقا بليس مع السيد فكاك عبد الله أستاذ سابق بالاكاديمية العسكرية الذي جاء في تصريح له أن الأستاذة “أمينة رضوان” سليلة البحث العلمي والتي إن صح التعبير فإنها فخر لكل نساء المغرب وفخر للمرأة المغربية المثقفة.L’image contient peut-être : 4 personnes, personnes souriantes, personnes deboutكما أعجب السيد الوزير بإجتهاد الأستاذة أمينة رضوان وحثها على مواصلة الاجتهاد. وقد جاء في تصريح له بأن زيارته للمعرض كانت فرصة طيبة إستطاع ان يتوقف فيها عند أروقة بعض الشركاء الاساسيين في منظومة العدالة وهما المجلس الاعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة والمندوبية العامة للسجون بالإضافة لبعض الخدمات الرقمية التي تدخل في العدالة الاجرائية والتي كانت معروضة في الاروقة وما كان يدعو للإبتهاج هو عرض بعض الاصدارات والكتب التي ألفها القضاة برواق رئاسة النيابة العامة والمجلس الأعلى للسلطة القضائية وفي مندوبية السجون.L’image contient peut-être : 3 personnes, personnes souriantes, personnes assisesوفي الختام اهدت الدكتورةأمينة رضوان عدد من مؤلفاتها للسيد وزير العدل والحريات الذي شكرها بدوره لتسليطها الضوء على مجموعة من القوانين التي سطرت في كتب أغنت الخزانة القانونية. ناهيك على الدكتورةأمينة رضوان حاصلة على الدكتوراه من جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء بميزة مشرف جدا حاصلة على الدكتوراه الفخرية من جامعة نيوكاسل الانجليزية. حاصلة على الدكتوراه الفخرية من الاكاديمية الدولية للتدريب والاستشارات .حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في القانون الخاص بميزة حسن جدا. حاصلة على دبلوم في اللغة من المعهد الانجليزي حاصلة على دبلوم في اللغة من المعهد الامريكي. حاصلة على دبلوم في الاعلاميات محامية سابقة بهيئة الدار البيضاء. قاضية ورئيسة الغرفة المدنية و التجارية بالمحكمة المدنية. كاتبة في العلوم القانونية. حظيت بتكريمات وطنية و دولية. متوجة بجائزة أوبرا العرب من مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العربية بمصر .فائزة بجائزة كليوباترا العرب من مؤتمر رواد الشباب بمصر محاضرة معتمدة لدى مركز الدراسات والاستشارات القانونية بالرباط رئيسة تحرير ومديرة نشر “مجلة الرائدة” في العلوم القانونية. حضر اللقاء كذلك فقيه القضاء الدكتور ابراهيم بحماني والسيد رئيس الغرفة الاولى بمحكمة النقض وعضو المجلس الأعلى للسلطة القضائية الدكتور عبد العالي العبودي وزمرة من الشخصيات البارزة من قضاة ومحامون وخبراء ومستشارون وغيرهم.L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes assises et texte
L’image contient peut-être : 17 personnesAucune description de photo disponible.L’image contient peut-être : 6 personnes, personnes souriantes, personnes debout
L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes
L’image contient peut-être : 2 personnesL’image contient peut-être : 4 personnesL’image contient peut-être : 4 personnes, costumeL’image contient peut-être : 14 personnes, personnes souriantes, costumeL’image contient peut-être : 2 personnes, personnes souriantes, personnes debout, barbe et intérieurL’image contient peut-être : 2 personnesL’image contient peut-être : 2 personnes

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*