في عالمنا العربي، للأسف الشديد, فإن الناجح في مهنته أو هوايته غالبا ما يواجه أعداءً في لبوس يسهل كشفه! فاللا وعي الإنساني يظهر ما يختزنه الشخص, حتى وإن كان وجهه يبتسم. إذ ليس من الصعب على مطلق بشر، أن يعرف محبيه الحقيقيين ويكشف المنافقين، الذين يتمنون له السقوط ويحاولونه بأساليبهم الكثيرة، حتى لو كانت ظلما وعدوانا، افتراءً وكذبا. بالطبع، العدو واضح, لكن العدو الحقيقي هو الذي يتلبس ثوب الصديق، فمن لا يستطيع اللحاق بك، لا يملك سوى طعنك من الخلف، لكن استمرار التألق والنجاح حليفا من يؤمن دائما بالمقولتين الشهيرتين “إذا جاءتك ضربة من الخلف، فاعلم تماما أنك في المقدمة”، و”أن الضربة التي لا تكسرك تقويك”. للنجاح ضريبة، والناجحون بتميزهم وإبداعاتهم، يدفعونها طائعين، حتى ولو كانت جهدا، واستياءً ومعاناة، والعمل لساعات طويلة في الليل والنهار من أجل إنتاج المزيد من الإبداعات. النجاح قيمة لا يعرفها كثيرون، فالحقد الذي يعشش في قلوبهم ورؤوسهم وعقولهم عليك، يعمي أعينهم وطرائق تفكيرهم، لذلك يكشفها الآخرون ممن تتضح لهم الرؤية وحقيقة ما يوجه إليك من اتهامات من نسج عقول مريضة، وأدمغة فاسدة، وتآمر متصل، فإذا لم تنجح محاولتهم الأولى يلحقونها بثانية وثالثة، حتى يمل الآخرون منهم. على الذي يعاني شرور هؤلاء ، أن يستذكر رائعة محمود درويش “الجدارية” ويقول فيها: “هذا هُوَ اسمُكَ .. قالتِ امرأةٌ, وغابتْ في مَمَرِّ بياضها. هذا هُوَ اسمُكَ, فأحفظ اسْمَكَ جَيِّدًا، لا تختلفْ مَعَهُ على حَرْفٍ، ولا تَعْبَأْ براياتِ القبائلِ، كُنْ صديقًا لاسمك الأُفُقِيِّ، جَرِّبْهُ مع الأحياء والموتى، ودَرِّبْهُ على النُطْق الصحيح برفقة الغرباء، واكتبهُ على إحدى صخور الكهف.. الخ.
يقول الممثل بيل كوسبي” لا أعرف سرّ النجاح، لكن سرّ الفشل هو محاولة إرضاء الجميع”. لذا ” لا تحاول إرضاء الجميع وكون نفسك”.
أما العالِم العربي أحمد زويل فيقول: “الغرب ليسوا عباقرة ونحن أغبياء! هم فقط يدعمون الفاشل، حتى ينجح، ونحن نحارب الناجح حتى يفشل”. بدوره، فإن جورج برناردشو يقول: “هناك أناس يصنعون الأحداث، وهناك أناس يتأثرون بما يحدث، وهناك أناس لا يدرون ماذا يحدث”. أيضا قديما قيل: إذا جالستَ الجهال فأنصت لهم، وإذا جالست العلماء فأنصت لهم، فإن إنصاتك للجهال زيادة في الحلم، وفي إنصاتك للعلماء زيادة في العلم.
إن أفضل طريقة للتعامل مع أعداء النجاح هو تجاهلهم وعدم الالتفات إليهم،مع مواصلة التميز سواء كان ذلك على المستوى العملي أو الإنتاجي. للنجاح أعداء بارعون في تحطيم طموحات الآخرين، لأسباب لا يعرفها إلا هم. للأسف، فإن بعض الناجحين يستسلمون للإحباط بسرعة، ذلك عندما ترهقهم الانتقادات،فيفضلون التوقف عن كل شيء،حتى أحلامهم وطموحاتهم تلك التي تغيظ الكثيرين وتضايقهم يتنازلون عنها بسهولة، كل ذلك لأنهم لم يختبروا الخبث من قبل، فتكون النتيجة، الانسحاب من كل شيء تاركين أماكنهم فارغة لأي أحد يأتي ليشغلها بدون أن يبذلوا أدنى جهد. أما البعض، فيجابهون بكل ما أوتوا من قوة، فالتعدي عليك هو حافز لاستنفار المقاومة في الإنسان للرد عليهم.
في وطننا، يجري اللجوء إلى أساليب خسيسة للتآمر على الناجحين، فمثلا، مؤسسة ناجحة في هذا الحقل أو ذاك، بفضل القائم عليها، الذي يبذل جهدا استثنائيا ووقتا طويلا في سبيل المحافظة على نجاحها وتطويره، ترى آخرين ممن فقدوا ضمائرهم يحاولون إفشال المؤسسة، بكيل الانتقادات الكاذبة لها، بهدف إفشال مسؤولها الناجح.
في بلادنا، ينصب النقد على تحطيم الآخر، والإجهاز عليه إن كان مريضا، لا يجري الانتقاد لأخطائه بموضوعية وبإنسانية بهدف تلافيها في مرة قادمة. ينصب النقد على صاحب الشيء، وليس على نتاجه. عُرف أعداء النجاح منذ القدم، ولهذا قال المتنبي:
وإذا أتتك مذمتي من ناقص/ فهي الشهادة لي بأني كاملُ. بمعنى الطب النفسي، فإن أعداء النجاح هم مرضى. قال المتنبي أيضا، فإني وإن لمت حاسدي فما ////// أنكر أني عقوبة لـهم
الغيرة تقود إلى الحسد، والأخير في الأصل ناجم عن النقص، فمن البديهي أن يتعرض مطلق مبدع للطعنات وربما الشتم! كتنفيس من هؤلاء المرضى عما يشعرون به من غيره وحسد تجاهه. فلولا تميز المبدع أو الناجح، لما تعرض للحسد، وهكذا عرفنا من آبائنا وأمهاتنا أن الشجرة المثمرة هي التي تقذف بالحصى. ومن شيم النفس الطيبة الواثقة، عدم مجاراة مرضى الحسد، لا عجزا أو سذاجةً و إنما ترفعا وإعزازا للذات.”إذا وقع الذباب على طعام ……رفعت يدي ونفسي تشتهيه”. ولا ترد الأسود ماء……إذا كن الكلاب ولغن فـيه ..
أيضا يقول الشاعر:”اصبر على كید الحسود… فان صبرك قاتله فالنار تأكل نفسها… إن لم تجد ما تأكله
هناك إعلام جاد وشبه إعلام وصحافة الاسترزاق. وقد زاد طين الصحافة بلة ظهور وسائط إلكترونية وفوضى النشر وغياب التقنين. وهكذا صار كل من يطلق موقعا، مدير نشر وكل من “يخربش” بعض الجمل، صحافيا، وكل من يطلق الكلام على عواهنه وراء ميكروفون، إعلاميا أو منشطا.
وهكذا تفشت الرداءة، ونزل المستوى إلى درجات غير مسبوقة واختلط الحابل بالنابل. فصار أي موقع وأي صفحة فايسبوكية وأي “بلوغ” مرادفا لما سموه ظلما الإعلام الجديد.
وصار هذا “الإعلام البديل” خطرا داهما يهدد المجتمع وحتى الدولة. مادام غير خاضع لضوابط النشر، أصبح الجميع ضحية للإشاعة والتجريح والتشهير، إما بتصفية لحسابات بالوكالة بين جهات معينة، وإما بحثا عن الربح السريع عبر اختلاق “البوز” وكسب أكبر عدد من “اللايكات”.
والأخطر من كل ذلك، أن بعض المواقع صارت مختصة في ابتزاز الشخصيات العمومية والمؤسسات التي عليها، إما أن تخضع لطلباتها المادية أو تصير عرضة لاختلاق أخبار كاذبة وإشاعات حاطة من الكرامة تضرب في الصميم صورة الضحايا. وفي الأخير صارت الدولة، التي طالما أغمضت الأعين عن هذا المنحى الخطير، هي الأخرى محط الابتزاز نفسه أحيانا، وفاقدة للسيطرة عليها في أحايين أخرى. ولما أحست الدولة بهذا الخطر الداهم تحركت، بعد تأخر كبير رغم النداءات المتكررة للمهنيين، لتقنين القطاع ووضع دفتر تحملات هو نفسه الخاص بالنشرات الصحفية. و هكذا سيصير لكل موقع إخباري مدير نشر معلوم، وليس سريا، كما هو الشأن بالنسبة لموقع (L ENQUÊTE )،وفريق عمل مهني يخضع فيه الجميع لقانون النشر وأخلاقيات المهنة، وعنوان وشركة إيواء…الخ.
بالطبع الأمر لم يرق العديد من أصحاب الدكاكين – المواقع، وخاصة أولئك الذين تعودوا التغذي على مآسي الناس وعلى الإشاعة والافتراء.
نشرت الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية تحت عنوان” تسجيل صوتي شبهات قد تورط أمنيين في تلفيق تهم خطيرة لإسكات المخبر مفجر فضيحة الاكستازي وكوميسير القصر الملكي” قراءة العنوان ومقارنته بما جاء فيما نسبه، يوضح بجلاء مدى سعي القائمين على هذه الجريدة إلى تزييف الحقائق وممارسة التضليل ومحاولة التلاعب على عقول الناس، فحتى إذا سلمنا بصحة المعلومات التي أوردتها الجريدة المعلومة، فسنجد أن ليس هناك ما يشير صراحة إلى أن من يصفهم هذا المقال ببعض رجال الأعمال ، على أنهم تجار في المخدرات الصلبة، كل ما في الأمر أن هذه الاتهامات باطلة و لا أساس لها من الصحة، وهذا أمر ينبغي حتى على الجهات المسؤولة أن يقفوا ضده، وتوقيف هذا الشخص عند حده، وتقديمه للعدالة لأنه خلق قانون الصحافة والنشر يبني مقالاته على مبدأ حدث والله أعلم..
يتضح إذن من خلال العنوان أن هدف الموقع الالكتروني المشبوه هو تبخيس عمل المؤسسة الأمنية ومحاولة تأليب الرأي المحلي والوطني عليها، ما يعني أن موقع (L ENQUÊTE )،تعمد تزييف الحقائق واللعب بالكلمات والعناوين الفضفاضة الجوفاء. وللعلم فان صاحب موقع (L ENQUÊTE )، له حساسية مفرطة اتجاه الأمن والولاة والعمال وهذا هو سبب نشر الأباطل والأكاذيب المفبركة عنهم حسب مقربين منه.
فهذا الموقع يبدو أنه تحول في الآونة الأخيرة إلى بوق لأعداء المؤسسة الأمنية,إذ لا يكاد يمر يوم دون أن نقرأ مقالا صحفيا لأحد المنتسبين لهذا الموقع,أما المقالات الإخبارية التي تقص علينا كل صغيرة وكبيرة يقوم بها طاقم الجريدة، فحدث ولا حرج، قلت ليس صدفة أن يسرع ويجتهد هذا الموقع المعروف بنشر مقالات معادية لرجال الأعمال والمال وكذلك لرجال الأمن المخلصين لواجبهم المهني، والتي يضيق المجال هنا لذكر بعض منهم، إلى نشر هذا “المقال” الذي يعتقد صاحب ، موقع (L ENQUÊTE)، أن من شأنه النيل من رجال الأمن وتبخس مجهوداتهم التي يشهد بها الجميع، وذلك”تعميما للفائدة وضمانا لوصوله لأكبر عدد ممكن من القراء الأعزاء ولغيرة هذا الموقع على الحقيقة وسعيه واجتهاده لنشر الحقائق والأحداث لحظة وقوعها، فشكرا الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية ، موقع (L ENQUÊTE )، على مجهوداته في “النقيل والابتزاز والتضليل المجاني”.
إن الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية، موقع (L ENQUÊTE )، تجهل تماما خطورة تزييف الحقائق، والافتراء والتلاعب بالكلمات والعناوين وتهديد بنشر الفيديوهات المفبركة، ولعلم الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية، موقع (L ENQUÊTE )، أن الحيلة لا تنطلي على القارئ أو المواطن الشمس لا تخفى بالغربال.
يتضح إذن أن تزييف الحقائق وممارسة التحريض وإثارة الفتن هو أمر خطير وخطير جدا، خاصة ادا كان هذه الافعال والاعمال الاجرامية تصدر عن موقع (L ENQUÊTE )، وقد يؤدي إلى الشعور بالحقد والغضب و تنامي التطرف والكراهية، وهو ما تقف المؤسسة الأمنية ضده وتحاربه طبقا للقانون، في حين تسعى بعض الأطراف لنشره بالتدليس والتضليل وتغيير الحقائق، فهل يمكن أن يحصل كل هذا خطأ؟هل يمكن أن يخطئ مدير نشر الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية موقع (L ENQUÊTE )، ثم يعتذر، أم أن الأمر مقصود ومتعمد؟؟
أما ما نسبه مدير نشر الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية، موقع (L ENQUÊTE )،فقد يكون صحيحا، كما قد يكون مجرد تلفيق و محاولة ابتزاز لرجال الأعمال وللأمنيين، خاصة مع عدم ذكر أسماء المعنيين، حتى يتسنى لهم تكذيب ونفي ما جاء في المقال أو تأكيده وإثباته، فهل كان صاحب موقع (L ENQUÊTE )، يخجل أو يخاف من هؤلاء حتى لا يذكر أسماءهم.
على أي حال، نقول لمدير نشر الوكالة المغربية للنشر والتحقيقات الصحفية موقع (L ENQUÊTE )،من حقك أن تسرع لنشر كل ما هو معادي لبعض الشرفاء في المؤسسة الأمنية، ومن حقك أن تتلاعب بالكلمات وتغير العناوين وتزيف الحقائق، وتفتر على الناس الشرفاء النزهاء الكذب، ما دام ليس هناك من حسيب ولا رقيب لهذه الأمور الخطيرة من طرف النيابة العامة ولا من طرف المجلس الوطني للصحافة المغربية، ما ينشره موقع (L ENQUÊTE )، من مقالات ان صحت أن تكون مقالات صحفية، لا يدرك عواقبه الوخيمة إلا الله، ومن حقك أن تجتهد في ذلك وتتفنن فيه وتتحالف وتتآمر عليه، لكن لا تغضب منا ولا علينا إذا قمنا بفضحك، نعرفك أحسن المعرفة كيف جئت لمهنة الصحافة، رغم نفوقك الإعلامي على القارئ والمواطن، لك موقعك وجريدتك المدعمة من أموال يعلم الله مصدرها، ولنا أقلامنا التي بها سنفضح كل تدليساتكم ومراوغاتكم وأمراضكم واستفزازاتكم وتحاملكم الذي تسعون من ورائه لجر العباد و البلاد إلى الويلات، ولكن لا يصح -طبعا- إلا الصحيح،أما الدجل ومحاولة اللعب على عواطف الناس وتحريضهم ضد أناس آخرين، ذنبهم الوحيد أنهم يقفون ضد أكاذيبكم وخزعبلاتكم وتزويركم، فمصيره الزوال طال الأمد أم قصر، فمشكلتكم أنكم غير مستعدين لتقبل حقيقة لامعة ناصعة مفادها أن المغاربة لم يعودوا يصدقون خرافة الإعلام المبني على الابتزاز، وقس على هذه الخرافة بقية خرافاتكم، وأن المغاربة أصبحت لهم القدرة على تحليل كل كلمة ينشرها أمثالكم ترمون من ورائها لنشر سمومكم، وهي -طبعا- ليست زلات لسان منكم، وإلا فكل ما تنشرونه به في كل مرة مجرد زلل وأضاليل وأباطيل ودجل.
وجدتني قد امتلأت غيضا، وغضبا، وحرقة على هذه المهنة الشريفة، التي دنسها بعض من يدعي الانتماء إليها! وهي منه براء، كبراءة الذئب من قميص يوسف! إنه لا مراء، ولا شك أن مهنة الصحافة مهنة شريفة، لها من الأدوار في المجتمعات ما لا يمكن أن أعده واستوفيه ببضع كلمات، فهي منبر الشعب وقناة التواصل بين الطبقة الحاكمة والطبقة المحكومة. وهي مرآة المجتمع، تلقي الضوء على الأشياء والظواهر.. تجمع المعلومات تحللها وتتأكد من مصداقيتها ثم تعرضها للقراء.. وقد سميت بالسلطة الرابعة لأهمية الدور الذي تلعبه في المجتمع.. ولخطورة هذا الدور الذي يتمثل في الرقابة والمحاسبة والمسؤولية.. كل هذا عندما تحترم الصحافة أو الإعلام أخلاقيات هذه المهنة. فتكون بذلك الصحافة النزيهة في خدمة الشعب، ونقل همومه وآلامه وتسعى لنقل أفكاره، وآراءه.. الصحافة النزيهة الحرة التي تنقل المعلومة كما هي بكل دقة واحترافية.
إن ما نطلع عليه يوميا من أخبار موقع (L ENQUÊTE )، التي تعد مدرسة الكذب والتمويه وتشويه المعلومة.. يجعلني أقول أن الكثيرين ممن ينتحلون مهنة الصحافة، ما هم إلا مرتزقة وأميين وذو مصالح شخصية، يقتاتون قوتهم اليومي على حساب تشويه الآخر وتزوير الحقائق!
فالكتابة الصحافية لا تكون فقط بمراعاة قواعد النحو والإملاء.. بل تكون أولا بمراعاة الحقيقة. والصحفي ليس ذلك الماهر الحلو البليغ اللسان، يحسن صياغة المقالات والبيانات…بل هو ذاك الشخص الذي يتحرى الحقيقة، وينقلها كما هي للرأي العام!
إنني أمام هذا المستوى الذي وصلت إليه بعض صحفنا ومواقعنا الإعلامية، ونخص بالذكر موقع (L ENQUÊTE )، أطرح مجموعة من التساؤلات:
أين أنتم من أخلاقيات مهنة السلطة الرابعة؟
أين أنتم من الحيادية والمهنية؟
أين أنتم من الدقة في نقل المعلومة، والنزاهة والمصداقية؟
أليس هناك شروط واضحة، لمن يريد ممارسة هذه المهنة؟
أكل من هب ودب يفتح موقعا، ويعطي لنفسه صفة صحفي أو إعلامي؟
متى تنتهي بعض الصحافة عن المتاجرة في الأخبار وتسويق المضامين التافهة؟!
امثال موقع (L ENQUÊTE )، اليوم يبتزون رجال الأعمال وبعض الأمنيين وغدا لا قدر الله سيتآمرون على استقرار البلاد، ومن يدري أمثال هؤلاء سيرتمون في أحضان أعداء الأمة المغربية العظيمة. ويمكن أن يبيعوا ضمائرهم وشرفهم وكرامتهم ان وجدت عندهم كرامة أصلا.
أمثال هؤلاء يجب حجب مواقعهم الصرف الصحية وسحب كل ما يتعلق بمزاولة مهنة الصحافة التي تشوش على المجهودات المبدولة التي تبدلها المؤسسة الأمنية من طنجة الى لكويرة.
رجاءا أغلقوا هذه الدكاكين الصحافية المسيئة لمؤسسات الدولة سواء كانت أمنية أو قضائية او منتخبة…، مع فتح تحقيق في كل ما ينشرون من الأباطل والحقائق المزيفة، وتقديمهم للعدالة لتقول كلمتها فيهم..
قم بكتابة اول تعليق