“لارام” إكتضاض و إقبال كبير على حجز التذاكر رغم ارتفاع الأسعار

أفريقيا بلوس

إقبال كبير على حجز تذاكر الطيران الخاصة بشركتي العربية للطيران و الخطوط الملكية المغربية، مما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في الأسعار، و حسب مصادر مطلعة، فقـبل يومين فقط من استئناف الشركتين لرحلاتهما التجارية في اتجاه المغرب، ارتفع الإقبال على حجز التذاكر الخاصة بالشركتين مما أدى إلى ارتفاع في الأسعار، لكن الوضع سيعود إلى طبيعته ابتداءا من شهر غشت، وللإشارة فشركة العربية و الخطوط الملكية هما فقط الشركات المسموح لها باستئناف رحلاتها في اتجاه المغرب، و لذلك ارتفع الإقبال على تذاكر الشركتين، مما تسبب لشركة العربية في تعطل منصتها الإلكترونية، و ازدحام شديد في الوكالات التي تبيع تذاكر “لارام”.

تنفي شركة الخطوط الملكية، أن يكون ارتفاع الأسعار بهدف تعويض الخسائر بعد أربعة أشهر من التوقف، ووفقًا لمسؤول في الخطوط الملكية، فالشركة تحاول خفض الأسعار وكان من الممكن أن تكون أرخص من تلك المعمول بها في صيف 2019، ويضيف: “على عكس بعض الادعاءات، لم تكن هناك زيادة في الأسعار لأنه إذا كان صحيحًا أن الشركة لديها مشاكل نقدية، فإن هدفها هو استعادة ثقة عملائها وبالتأكيد عدم تنفيرها أثناء مدة الاحتكار القصيرة التي ستحصل عليه مع العربية للطيران، بالإضافة إلى ذلك، فإن إعادة الفتح الجزئي لرحلاتنا الدولية جعل من الممكن تعويض آلاف المسافرين الذين ألغيت رحلاتهم ودفعوا مقدمًا، وبالتالي لم يتمكنوا من استخدام تذاكرهم، و سيستفيدون أيضًا من الرصيد في حالة وجود فرق في السعر بين تذكرة السفر القديمة والجديدة”

نفس الكلام أدلى به موظف في العربية للطيران، وتم تفسير الزيادات بقانون العرض والطلب، مضيفًا أن هذه الأسعار ستعود إلى طبيعتها في شهر غشت، يقول: “في جميع شركات العالم، من الطبيعي أن يدفع المسافر المزيد مقابل رحلته عندما تكون الطائرة ممتلئة تقريبًا، ولا سيما خلال رحلات العودة الأولى إلى المغرب المطلوبة جدًا”.

بعد يوم من الإعلان عن الاستئناف الجزئي للرحلات الدولية للشركتين لوحظ تزاحم شديد أمام مكاتب الخطوط الملكية وبالنسبة لشركة العربية فيتم حجز التذاكر عن طريق الأنترنيت فقط.

ولوحظ أيضا أن أسعار الرحلات الجوية من الخارج أعلى قليلاً من أسعار الرحلات من المغرب، وذلك لأن الأولى تكاد تكون مكتملة والأخيرة فارغة تقريبًا، ونفى مسؤول بالخطوط الملكية أن يكون ارتفاع الرحلات من الخارج بسبب تعويض خسارة الرحلات القادمة من المغرب، و التي تكون تقريبا فارغة، يقول: ” الرحلة تكون مربحة بنسبة ملء في حدود 70%، وسيكون من الغباء زيادة الأسعار لأن ذلك سيجعل عملائنا التقليديين يفرون إلى الشركات المنافسة بعد إعادة فتح المجال الجوي المغربي تمامًا، ونهاية فترة الاحتكار المؤقت الذي تستفيد منه “لارام” والعربية للطيران.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*