أفريقيا بلوس
بعد أن أربك قرار الحكومة المفاجيء العديد من الأشخاص والأسر وجعلهم في حيرة من أمرهم.
وهو القرار الذي أثار سخط الجميع ونتج عنه أكبر موجة هروب تشهدها المغرب في الألفية الأخيرة.
وكان فحوى هذا القرار .. هو منع التنقل من أو في اتجاه بعض المدن المغربية بسبب انتشار فيروس كورونا, وكانت هذه المدن هي: طنجة، تطوان، فاس، مكناس، الدار البيضاء، برشيد، سطات ومراكش.
وأصبح قرار منع التنقل سارياً من يوم الأحد 26 يوليو الجاري عند منتصف الليل, وتم استثناء من هم من ذوي الحالات الطبية الحرجة, أو الأشخاص العاملين بالقطاع العام أو الخاص والحاصلين على أوامر بمهمة مسلمة من طرف مديريهم .. مع ضرورة الحصول على رخص استثنائية للتنقل مسلمة من طرف السلطات المحلية.
لكن هناك بالفعل استثناءات لم يتم الإعلان عنها, وهو الأمر الذي تسبب في طلب الحصول على مهلة 48 ساعة للأشخاص العالقين ليتمكنوا من التنقل بين المدن المعنية بهذا القرار, قبل أن يقوم مصدر موثوق بالتصريح قائلاً: “أن هذا الأمر لا أساس له من الصحة” لكن الواقع يقول شيء آخر.
فوفق ما شهد به المواطنون .. فيمكن للأفراد العالقون خارج المدن المعنية بقرار الغلق, أن يحصلوا على تذكرة سفر إلي هذا البلد الفقط من خلال التصريح ببطاقة التعريف الوطنية وترك رقم هاتف.
كما أنه في محطة قطار “أكدال” الرباط .. حصل بعض الأفراد على بطاقة سفر عبر “البراق” لمدينة طنجة وأخرى على متن القطار إلى الدار البيضاء عبر التصريح بالبطاقة الوطنية فقط وبأسعار منطقية.
ولم يتم التصريح بعد إن كانت هذه العملية ستمتد على مدار الأيام القادمة أم ستقوم الداخلية بوقفها في حال تطورت أوضاع إنتشار المرض, حيث ستعطي الأوامر بالسماح للأشخاص المقيمين أو الذين لديهم عنوان البطاقة الوطنية بالمدن المعنية بقرار الغلق .. بالحصول على بطاقة السفر كل يوم على حدى .. وفق ما صرح به مصدر مسؤول.

قم بكتابة اول تعليق