ساكنة مدينة تامسنا بين مطرقة ريضال وسندان المكتب الوطني للماء والكهرباء

أفريقيا بلوس/ المصطفى البتولي

تتوالى الأزمات بمدينة تامسناالنور، التابعة ترابيا لجماعة سيدي يحيى زعير،تلقائيا تارة وبغشم وسوء إدارة المصالح تارة أخرى،حيث أصبحت الساكنة تعيش حالة من الهلع والارتباك،بسبب تفاقم الأزمات والمشكلات،مما انعكس سلبا على حياة المواطن التمسناوي،الذي أيقن يقينا أن الوعود البراقة والدموع الرقراقة لا تسمن ولا تغني من جوع.

ولأن الانتهاكات تنتشر والحقوق تنحصر،أضحت المدينة الملكية شبحا يقض مضاجع الساكنة،بتعميق الارتباك وتدهور الأحوال المعيشية،بسبب تفاقم الازمات،أخرها غلاء فواتير الماء والكهرباء بأحياء(الضحى النجاح،ديار المنصور،الأمل،….)من قبل المكتب الوطني للماء والكهرباء،المكلف بتدبير هذا القطاع الحيوي بالأحياء سالفة الذكر،حيث تعالت أصوات الساكنة لمواجهة ما اعتبروه جشعا عمق جراح أزماتهم في زمن الجائحة.

L’image contient peut-être : ‎texte qui dit ’‎للشرب الصالح الماء للكهرباء لوطني المكتب Office National de l'Electricité et de l'Eau Potable ريضال Redal‎’‎

وغير بعيد تجد النور1و2،يصارعان أزمات عدة توالت وتفاقمت تباعا،مخلفة حالة الارتباك والإضطراب على المشهد العام للحياة اليومية، حيث الساكنة تعاني الأمرين مع شركة ريضال المكلفة بتدبير قطاع الماء والكهرباء،والتي لا تعير اهتمام للمستوى المعيشي للمواطن،في غياب المراقبة والتدقيق وتغييب مبدأ تحسين وتخليق الحياة العامة للمؤسسات المكلفة بتدبير مصالح العباد والبلاد.

في ظل هذا المشهد الفوضوي الذي تعيشه مدينة تامسنا النور سيدي يحيى زعير، واستمرار ترسيخ مبدأ اللامسؤولية،تتوجه اللعنات وأصابع الاتهام،الى شركات ومؤسسات التدبير المفوض للقطاعات الحيوية،بفرضها لأسعار غير قانونية،مما تسبب في حنق وغضب المواطنين تجاه المسؤولين،عن تدهور الأحوال المعيشية في غياب أي مبادرات جادة،تبعث أمل الإنسانية في نفوس الساكنة.ويصير السجال بين المكتب الوطني للماء والكهرباء ،وشركة ريضال أزمة المواطن التمسناوي.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*