بواسطة: أفريقيا بلوس
منذ الستينات وساكنة عين الشق تفتقر الى أماكن الترفيه والرياضة على الصعيد المحلي, ولا يجب ان ننكر الملاعب الرياضية التي كانت سابقا وجلها اتسم بالعشوائية الا البعض منها الذي كان منظما كملعب الشورى ودار الشباب حي مولاي عبدالله، وجل الملاعب زحف عليها الاسمنت وتم البناء عليها في الحقبة الاخيرة، لذلك ازدادت معاناة الشباب في كيفية ملٱ ٱوقات الفراغ مع ما يترتب عن ذلك من انحراف وسوء التربية وانحلال اخلاقي….. الخ.

لكن اخيرا تم تدشين مركب ثقافي من المستوى الرفيع لمحاولة سد الفراغ الحاصل من الجانب الترفيهي، انه المركب الثقافي لعين الشق الدي يتميز بموقعه الجميل، وٱطره الكفؤة ونتمنى ان يمدوا المساعدة والاخذ بأيدي المواهب التي ما اكثرها على صعيد الحي كما يجب على المدارس ان تنسق مع قطاع الشبيبة و الرياضة لاكتشاف المواهب والأخذ بيدها ومتابعتها عن طريق التأطير والارشاد.

فهذا التعاون ما بين قطاع التربية والشبيبة والرياضة هو الأساس لتكوين جيل ذهبي يقدر المسؤولية ويحب أسرته ووطنه ونبعده عن الانحلال الخلقي والضياع، ومرة اخرى نشكر جماعة عين الشق عن هذه المعلمة التربوية والثقافية التي سنجني ثمارها مستقبلا.

قم بكتابة اول تعليق