كورونا وتأتيرها على عملية التمدرس

بواسطة: أفريقيا بلوس

 

مع انطلاق الموسم الدراسي سارع الأباء الى القيام بتسجيل ابنائهم في المؤسسات المدرسية بمختلف جهات المملكة، لكن الغريب في الأمر ان هناك ارتجالية في الالتحاق بالمؤسسات سواء من طرف هذه الأخيرة أو وزارة التربية فالتلاميذ ما زالوا قابعين بمنازلهم لم يقتنوا اللوازم والادوات المدرسية والدراسة عن بعد في ثلاجة الانتظار مما جعل الكل يتسائل عن هذه السنة الدراسية وما هي المشاكل التي تعترضها خصوصا ان هناك عدم تواصل بين المدرسين والتلاميذ الشيء الذي جعل الأباء يتسائلون عن الطريقة الانجح للتعلم وطريقة تلقي الدروس فالاعلام من حقه ان يتسائل عن هذه الاشكالية التي تؤرق الأباء قبل فلذات اكبادهم، وهو حق مشروع كما نعلم ان السنة الدراسية السالفة تميزت بالاضطراب في طريقة التكوين والتلقي مما اثر على جل الممدرسين، مما جعل الغالبية العظمى تتخوف خصوصا ان التعليم عن بعد لم يعط نتائج محمودة خصوصا ان الحضور الى المؤسسات الكل يرغب فيه وهذا حق لا يمكن انكاره نظرا لما للعملية من اهمية في طريقة التواصل والتلقين. والسؤال المطروح اليوم ما هي انجح طريقة، الحضور ام البعدي ونتمنى ان يتم دراسة هذه الاشكالية التي تؤرق الجميع، وان يكون لجمعيات الاباء والتلاميذ رأي بهذا الخصوص لاننا نلاحظ ان دورها غائب، ولم نسمع عن رأيها شيئا، مع العلم على ما أظن ان هناك تنسيقية على الصعيد الوطني، ومن نعم الله ان عملية التواصل اضحت سريعة وفعالة ما عليهم الا العمل، فالعمل الجمعوي والتطوعي أصبح يؤدي دورا بارزا في التنمية المحلية والنهوض بالمجتمع لهذا نتطلع أن تقوم جمعيات اباء واولياء التلاميذ بدورها الحيوي والتربوي والتواصلي في مناقشة المصاعب والاشكاليات التي تعترض فلذات اكبادنا، والله المستعان.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*