إغلاق مستشفى الحي بدرب الخير عين الشق

بواسطة: أفريقيا بلوس

 

منذ الستينات شكل مستشفى الحي بدرب الخير الكائن بتراب عين الشق معلمة تاريخية لقطاع الصحة, واستمر على هذا المنوال لسنوات في أداء الدور المنوط به لتقديم خدماته الصحية المجانية للساكنة لا سيما المعوزة منها على الخصوص، ولقد عاشت هذه التجربة جل الأجيال منذ ستينيات القرن الماضي حيت كان يقدم خدماته للأطفال الرضع وتتبع حالاتهم الصحية باستمرار عن طريق الدفتر الصحي المعمول به من طرف وزارة الصحة، كما قدم باستمرار خدمات جليلة للأمراض المزمنة كمرضى السكري.

L’image contient peut-être : plein air

وفعلا نشكر الجهات المختصة صحيا على هذا ا العمل الذؤوب الذي لا يمكن أن ينكره إلا جاحدا لأننا عشنا هده التجربة داخله ونحن أطفال فما بالك اليوم ونحن آباء, كانت هذه مجرد مقدمة عن هذه المعلمة التي لا يمكن اختزالها في بضعة أسطر نظرا للدور الكبير الذي تؤديه.

L’image contient peut-être : ciel et plein air

لكن السؤال المحير هو قضية إغلاقه في السنة الماضية، وتلك هي تساؤلات ساكنة الحي الذين استبشروا خيرا عند قيام السلطات الصحية بإعادة بناءه من المستوى الأرضي الذي كان عليه إلى مستشفى كبير ذو عدة طوابق أصبح يقدم خدماته الصحية للأطفال والنساء الحوامل و ذوي الأمراض المزمنة، لكن ماهي إلا أشهر معدودة حتى تم إغلاقه، لهذا يتساءل ساكنة الحي متى سيتم تشغيله ثانية خصوصا أن معاناتهم ازدادت مع التنقل إلى مستشفى اخر بالحي لهذا نطالب من القطاع المختص ان يبادر إلى فتحه في أقرب أجل لأن الساكنة تتساءل باستمرار وبمرارة عن إعادة تشغيله وهم بأمس الحاجة اليه وشكرا جزيلا.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*