بواسطة: أفريقيا بلوس
تقع الحديقة المذكورة بمحاداة شارع محمد السادس غربا وشارع بغداد شمالا ومحطة اجيب جنوبا ودرب الخير غربا، وقد جرت عملية التشجير والبستنة فيها في السنوات الماضية، مما جعل الساكنة تتنفس الصعداء بعد طول انتظار، لتمضية البعض من اوقات الفراغ، وكمتنفس للعب الاطفال رغم انعدام الكراسي للجلوس، وغياب لعب الاطفال، كل ذلك تم القبول به عن مضض، لكن اخيرا بدت الحديقة لا ترى فيها الا الاتربة التي تغطي جنباتها واعشابها الصفراء التي تعاني من قلة السقي او انعدامه رغم وجود الصنابير في كل جنباتها والتي أصبحت تستغل من طرف أصحاب غسل السيارات المنتشرين على جانبها.

فالدور الذي خلقت من اجله الحدائق اصبح العكس الذي نراه، حيت انعدام الأمن أثناء المرور داخلها مما جعل الكل يخشى المرور داخلها نظرا لانعدام الامن، واتخاد اللصوص منها وكرا للسرقة ليلا ونهارا، لأجل هذا نطالب من السلطات المحلية الجماعية ان تعيد لهذه الحديقة رونقها وجماليتها السابقة عن طريق إعادة تشجيرها وبستنتها على غرار الحدائق المجاورة لها بتراب عمالة ابن مسيك التي من هذا المنبر الاعلامي نتقدم لها بالتهاني على المجهودات الجبارة التي قامت بها في هذا المجال، وعودة لموضوعنا نطالب كذلك من السلطات المحلية ان تحارب اللصوص الذين يتقاطرون عليها أثناء الليل وكذلك النهار، كما يجب ان يقام فيها ملعبا للقرب لأبناء الحي قصد ملأ أوقات الفراغ.

وفي هذا الجانب نهيب بالجماعة المحلية ان تعيد النظر في عملية التشجير والبستنة على غرار عملها الرائد في عملية الترصيف للشوارع والأزقة، وبه وجب الاعلام والسلام.




قم بكتابة اول تعليق