كتب بواسطة : أفريقيا بلوس
في إطار مااصبح يتعرض له أبنائنا مؤخرا من عنف واختطاف وقتل وهتك عرض، وانطلاقا من خوفي وغيرتي على قتل البراءة وهدم الطفولة لأبنائنا،قررت أن أخوض في تفاصيل هذا الموضوع الذي صار شبحا مخيفا لجميع آباء وأمهات هذا المجتمع.
من هو المسؤول ياترى عن تفشي هذه الجرائم؟فلا يمكن أن نمرر هذه الأحداث بمنشورات التأسف على ضياع أطفالنا والاكتفاء بالبكاء والحسرة، فأبنائنا مشروع تربوي يجب الحفاض عليه لنجاح هذا الوطن.
اين هيا منضمات حقوق الإنسان التي تدعي انها تصون للإنسان حقه وكرامته،فالطفل أيضا إنسان يجب حمايته وتوفير العيش في أمان داخل وطنه.
واين هو الإعلام ودوره في الحد من الجريمة وتنوير العقول المتحجرة التي ترمي سمومها نحو أطفالنا الأبرياء, وماتجرأ ذئب عن هتك عرض إبن لنا.
أين هو دور التعليم في تدريس معالم الأخلاق وحسن التربية.
باختصار ان المقارنة شمولية وليست مقارنة فردية فالكل هنا مسؤول من مؤسسات الدولة الى المؤسسات المدنية والمجتمع المدني، كلنا معنيون بهذا الأمر.
وللخروج من هذا النفق المظلم يجب علينا التركيز على تحسين اخلاق الأجيال القادمة، فالاخلاق هي الروح التي لا تموت بعد رحيلنا، فما أجمل أن تسير بين شخص يؤمن بوجود الخير في الناس وقول كلمة لازالت الدنيا بخير.يجب ان نعلم أبنائنا كيف لايكسرون قلوب الآخرين، وأن نقوي ضمائرهم لأن الضمير هوية الإنسان وموته داخلنا هو موت للحياة بأكملها،فما أحوجنا لمكارم الأخلاق لأنها هي المنفد الوحيد للخروج من كل مانراه من انحلال وجرم وتشرد.

قم بكتابة اول تعليق