أفريقيا بلوس
![]()
ناشط يعلق على تأسيس جمعية انفصالية بالعيون
قال عثمان بنطالب، رئيس المنتدى الدولي للإعلام والتنمية، في تعليقه على محاولة تأسيس جمعية انفصالية بالعيون، أن قيادة البوليساريو تعيش أزمة خانقة بفعل تهميش هذه القضية على المستوى الدولي مع تنامي ظاهرة اضطهاد المحتجزين بمخيمات تندوف، وبالتالي، فإن الجبهة تنتهج حاليا سياسة التصعيد عبر إنشاء منظمة انفصالية بعد فشل تجربة “الكوديسا” التي أصبحت مع الوقت تستغل أمثال أميناتو حيدر وعلي سالم التامك، لاستغلال الأموال التي تتهاطل على الجمعية من الخارج بما في ذلك المخابرات الجزائرية، لأغراض شخصية.
وأضاف بنطالب، أن حالة اليأس لدى البوليساريو، دفعتهم إلى محاولة إغلاق معبر “الكركرات”، كخطوة تصعيدية تهدف بالأساس، تلميع صورة ما وصفه بالمرتزق إبراهيم غالي، الذي أصبح محل انتقادات لاذعة داخل المخيمات.
نفس المصدر أكد في تصريح لـ”الأسبوع”، أن الخطوة التي أقدمت عليها أميناتو حيدر، تعتبر ردة فعل وعملا استفزازيا بتنسيق مع قيادة الرابوني، خصوصا مع اقتراب مناقشة ملف القضية الوطنية بالأمم المتحدة، هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى، فما نلاحظه مؤخرا من تحركات بالأقاليم الجنوبية، على سبيل المثال تأسيس حركة “صحرايون من أجل السلام” التي اعتبرت نفسها حلا سياسيا سلميا ثالثا مع وصفها قيادة البوليساريو بـ”الإقصائية تحركها أطراف خارجية”، فهذا يعبر عن فشل قيادة البوليساريو على المستوى الحقوقي والجمعوي، فماذا يعني إذن تأسيس ما سموه “الهيئة الصحراوية لمناهضة الاحتلال المغربي”؟! فهذه الصيغة تعني الانتقال من الرهان على العمل الحقوقي إلى الاستفزاز، حيث تعيش قيادة الرابوني عدة مشاكل داخلية وصراع بين إبراهيم غالي زعيم البوليساريو ومحمد لمين البوهالي “الجناح العسكري” الذي يراهن على الاستفزاز وخوض المعركة مع المغرب، كما لا ننسى “الجناح المدني” المتحكم فيه من طرف عبد القادر الطالب عمر، الذي يحاول أن يتحايل ويظهر على أنه يحترم القانون الدولي (حسب قول بنطالب).

قم بكتابة اول تعليق