اقلام تهاب الحقيقة، وتجافي الصواب، وهمها الضحك على دقون المغفلين.

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: أميمة بنهمى

 

ان الاوصاف التي رميتم سهامكم اتجاهنا، محاولة المس بكرامتنا وصدقنا، الذي لا غبار عليه، ويشهد لنا بذلك كل من يصل صوتنا الى بيته من المشاهدين الذين لا حصر لهم، وسيرتنا تسبقنا لما تتميز به من صفاء ونقاوة الافكار المراد ايصالها الى المتتبعين لقناتنا الغراء، عكس ما ثم ارساله لشخصنا، محاولة الطعن في نيتنا كأشخاص، والصاق تهم جاهزة تجافي الصواب، وهو ما عرفنا عنكم، في تتبع الاخبار والتحري في القضايا، التي يتم الاستماع فيها لطرف واحد، يهمكم، ولكم فيه مارب، ومصلحة شخصية، تتجلى في اليد الممدودة، التي تظهر في صورتكم المرسلة الينا، والتي تنطبق على قناتكم، التي همها الوحيد، هو الربح، والضحك على دقون المغفلين من السادة المشاهدين، اما الاغلبية فانها ادركت المستوى المتدني لقناتكم، ورمت بها الى مزبلة التاريخ، الذي تفتقرون اصلا اليه، لانه لا تاريخ لكم، ولا وجود، الا عند انفسكم المغرورة، التي تعاني الانفصام في الشخصية، ولا تدري اي طريق تسلك، واصبح الشك يساوركم، في كل الافكار التي تمثل النقيض، لمساركم الدنيء، والذي يسمح لكم في الخوض في اعراض الناس، ونشر غسيلهم، بدون ادراك منكم، فانكم تشوهون سمعة الوطن، وتطردون السياح، وتعطون نظرة سلبية عن وطننا الحبيب، الذي يطمح الى ان يصبح وجهة سياحية، تظاهي عدة دول، فرجاء غيروا اسلوبكم وطريقة عملكم البخسة، التي اصبحت رائحتها تزكم الانوف، حيث همكم الوحيد، ليس البحث عن الحقيقة، ومناقشة الافكار البناءة، وايصال فكركم الى المجتمع قصد الاستفادة، واخد العبرة، انما الربح اولا واخير هو السيد المتحكم في رقابكم، واصبحتم عبيدا للاقلام المأجورة، التي تشكلون البنصر في اليد الممدودة في صورتكم المرسلة لنا، وهذا ان دل على شيء فانما يدل على غيرتكم واحساسكم اتجاه قناتنا، التي اصبحت ذات وزن، وقيمة محترمة، يشهد بذلك الجميع، ولكم ان تقرأوا اراء القراء في تعليقاتهم، مما يزيدنا اصرارا، وكدا في العمل، ونقد وتجريح كل من يخالف الصواب، ويجافي الحقيقة، وقناتكم، واحدة من القنوات التي ستكون سهامنا مصوبة نحوها، حتى لاتحيد عن الطريق مرة اخرى، وتعلن توبتها امام اسيادها الذين همهم الوحيد هو الحقيقة، والوقوف بالمرصاد لكل من يريد العبث بسمعة الوطن وتشويهه، والعزف على سمفونية المشاكل الاجتماعية من فقر واجرام، متقمصين دور عالم الاجتماع تارة، اوشرطي او قاضي تارة اخرى، مما شكل لقناتكم التي تعاني اصلا نقصا على مختلف الاصعدة، عقدة تلازمها طوال مسارها الاعلامي، فصبت غضبها على كل من يختلف معها في الرأي، ومحولة تشويه سمعته الطيبة التي عرف بها منذ انطلاقة مساره الاعلامي، لكن كونوا على يقين انكم تصطادون في مياه راكدة، لن تصطادوا منها الا الحسرة والانكسار والاحباط الذي يلازم طريقة عملكم الدونية، والمنقبة في اعراض الناس، وهذا عمل جبان من طرفكم، وعرفتم به انطلاقا من الاسم الذي اخترتموه لقناتكم، وحاولتم الركوب عليه لكسر الامواج المتلاطمة بسفينتكم التي تعاني من الغرق، وحولتم كرهكم نحو كل عمل صادق يتنافى مع الطريق الذي اخترتموه للسير فيه، وهو مع الاسف طريق خبيث، لن تجنون من وراءه الا الاشواك، التي سوف تدمي اصابعكم، التي نشرتموها في تلك الصورة الدميمة، التي تناسب مقامكم، كقناة للندالة، عوض النزاهة، التي من ركائزها السمو والترفع، عن الخوض في الاعراض، التي تفتقرون اليها، وتحاولون جادين في تقمص مستلزماتها، التي تلفظكم، لانه لا يمكن ان تتلاقى النزاهة كصوت سامي مع الندالة، كخصلة وورم خبيث يجب استأصاله، ومعالجة الاماكن المتضررة، والتي تحتاج الى علاج فعال في ممارسة الصحافة.

هذه مجرد تشخيص لحالتكم المرضية، رغم ان تخصصنا الاعلام، وليس الطب، ولكن حاولنا، بطريقتنا ان ندلي بدلونا في بئركم الذي يعاني في الاصل الجفاف، وما تحصل منه في حالة الارتواء من العطش، الا على الفراغ، ومياه ملوثة، وهو ما يميز قناتكم الفقيرة اعلاميا، وان احتجتم الى مساعدتنا، لنجدتكم من حالة الجمود والانكسار، فمرحبا لاننا نترفع عن النقص من قيمة اي كان، وكيف ما كان شأنه، لاننا جبلنا على احترام الرأي والرأي الاخر، الذي لا تعترفون به كقناة اعلامية، بل الاحرى ان تسموا انفسكم قناة الصرف الصحي، لأن همكم هو الخوض في اعراض الناس، فالتمادي في التطاول على اسيادكم في الميدان الاعلامي لا ينقص ولا يزيد من قيمتهم، التي تم انجازها وتكوينها والوصول بها الى اعلى بفضل المجهودات الجبارة التي نعمل ليلا ونهارا للوصول اليها بعمل نزيه وجاد لا تستطيع قنوات الصرف الصحي ان تصل اليه لأن جسدها ينخره الانانية والبحث عن المصلحة الشخصية التي صاروا اساتذة لها في الميدان الاعلامي الذي تمت طباعته من طرفكم بالقدارة والوسخ الاعلامي، وتماديتم في هذا المنوال الذي لن يزيدكم الا الحقارة والنبذ من طرف المتتبعين لقناتكم المغمورة اصلا وتحاولون ان تكسبوها مقاما ليس لها، لأن النجاح والتفوق خصال نبيلة لا تشترى وانما تكتسب عن طريق طويل مليء بالمتاعب والمشاق والمصداقية، وهي خصال غريبة عليكم وتنفر من اقلامكم مهما حاولتم التشبت بتلابيبها، فالمشاهد اليوم ذكي، وليس غبي كما تتصوره ادمغتكم الوسخة، فلا بد ان يأتي اليوم الذي ينتفض عليكم ويرمي تقاريركم في سلة المهملات التي تناسب ما تنجزوه وخير ما نختم به رسالتنا، ان لم تستحيي، فافعل ما شئت.

يتبع…

جريدة الكترونية مغمورة، خارج الزمن، وتمارس حملة شعواء في حق الأجهزة الطبية التي غادر النوم جفونها مند إنتشار كورونا

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*