كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى
ثق تماما ما ستفعلهُ من خلفي إستغفالا بي سأفعله أمامك إحتقارا لك..
أيها الشاذ فكريا، حريا بك الركوع امام اسيادك، لأن عورتك انكشفت امام العموم، واصبحت تائها، بين دروب الغواني، فالكأس التي ارتويت منها ليست من الحرائر في شيء، بل تربية زنديق اولى من نظرة اليك، لان النكرة، يريد ان يعطي لنفسه، مكانة بين العظماء، ولكنه ليس إلا حثالة يبيع الضمير، وينبطح امام الدرك الاسفل من الافكار الدنيئة، التي تنير له الطريق، ظنا منه انه على صواب، لكن الظلام الذي يسيره، لا يكاد يرى النور، فيشرع في كيل الاتهامات، والملاسنات التي يجيدها، لأنه تربى في حضن العاهرات، ويطعن في شرف الناس الذين هم أشرف منه، بكلمات كأنها تخرج من المرحاض، والمرحاض اطهر من فمه، لان المرحاض يمكن ان تقضي فيه حاجتك، اما هذا الصنف من الحثالة، فلا يصلح حتى ان تنظر فيه، يظن نفسه مهم، ويلعب فيها ادونيس، ولكن هيهات عليه، فانه يصطاد في بركة راكدة، إذا حاول معها لن يصطاد الا الاوحال التي سوف تغرقه، فإدعاء العلم والمعرفة شيء بعيد كل البعد عنه، لأن محاولة ممارسة العمل كصحفي، اصبح كل من هب ودب، يلعب على اوتارها، ظنا منه انه سيعزف اعذب الالحان، لكن العكس هو الصحيح ،فجل مقالاته، عبارة عن فيلم اجرامي، لا يجيد الا تصوير الجرائم، وعفونة المجتمع، حتى صرنا نلاحظ ان الندالة كصوت، مرادف للصحافة العفونة، التي تشتهر بنشر غسيل المجتمع الذي تبرع فيه، وتتفنن في تشويه صورة وسمعة البلد، لذلك كان من الاحرى ان توجهوا بوصلتكم الى مسائل مهمة، تربي ويستفيد منها المشاهد، وتساعد في التثقيف الفكري، لكن كصوت للندالة، فتاريخكم يشهد على الخبث الذي تضمروه اتجاه كل عمل جاد يخالف رأيكم، وتوجهوا سهامكم المسمومة اتجاهه، لكن نحن لكم بالمرصاد ايها الأندال.
”وان عدتم عدنا” يتبع.. لفضح المستور “سمسرة في بعض المحاكم“ شهادة الدكتوراة doctorat والدبلوم ب 3مليون سنتيم“ والمقالات لمجموعة “الأنباء السياسية“ “مقهى بمحطة الوقود افريقيا بحي الازهر بعمالة البرنوصي”خليونا ساكتين”ومول االفز يرد”

قم بكتابة اول تعليق