قنبلة بداية الأسبوع.. عصابة المرتزق تحفة، وعلاقتها بالقناة العيساوية، وولد الشاوي، وبلا حدود

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

إن المتتبع والمتصفح لجل هذه القنوات سوف يجدها تناقش نفس المواضيع التي يطرحها النكرة تحفة في قناته touhfa show، والتي يتم التنسيق في ما بينهم لعملية هجومية، المراد منها جعل الصحيح باطلا والباطل صحيحا، كما هو الحال في الهجوم الظالم الذي تتعرض له المؤسسات، عن سابق الإصرار والترصد، مما يجعل الجريمة المقترفة في حق المؤسسات الدستورية لا تغتفر، حيث أن عملية طرحهم للمواضيع الوطنية، يكتسيها التحيز للطرح الإنفصالي، الذي يسعى جاهدا إلى تخريب، وضرب مصداقية المؤسسات عمدا، والركوب عليها كمطية لنشر مغالطاتهم بين المتتبعين لوسائل التواصل الإجتماعي، وبرمجتهم في الطريق الذي يرسمونه، تارة بالتغني بالوطنية وحب الملك، وتارة بتوجيه سهام مسمومة، للسياسة المرسومة للوطن من طرف تلة من أبناءه البررة، محاولين العزف على قيتارة حقوق الانسان، التي ما فتيء المغرب يدافع عنها، ويؤكدها بالإنضمام إلى المعاهدات التي وقعها في هذا الشأن، ويحرص على تنزيلها بحيتياتها، وذلك باعتراف دولي، وأدلة قاطعة، لايهمه كتابات المغرضين، ولا تحرش المنظمات والدول المتحيزة، التي تنجر في صفوف هذه الشرذمة الضالة، التي لا هدف لها إلا النباح، ونشر غسيل بلدها الذي ضحى بالغالي والنفيس في تكوينها وتربيتها، لكن اليد التي أطعمتها، تحاول عضها، وبالأحرى قطعها.

لكن من باب الحكمة، أن تعيد النظر في الأافك الذي اعتادت الإقتيات والترزق منه، عن طريق الدعم الذي تتلقاه من أيدي أجنبية خارجية، ومن عصابة البوليساريو، التي تتاجر في المساعدات والتمويلات التي تتلقاها من الخارج، وتستعمل في غرض غير الغرض المخصص لها قصد التشويش وايقاف المسيرة التنموية التي انخرط فيها المغرب في جميع اقاليم المملكة بدون استثناء، مما أصابهم بالسعار والتكشير عن أنيابهم، في التعرض للقضايا الوطنية بسوء نية والطعن في مصداقية المؤسسات الدستورية من قضاء وأمن وغيره.

لكن مع مرور الوقت، أصبح الكل على بينة من هذه العصابة، التي يترأسها المدعو تحفة، الذي يشكل رأس الأفعى، والآخرين معه المشار إليهم مجرد ذيول تابعة له يحركها وقت ما شاء وكيف يريد، في عملية أشبه بالميكانيكية في الدوران، وهذا ما فطنت إليه الأجهزة الأمنية التي تتبع عالم الجريمة الالكترونية العالم السيبراني، وحاولت الوقوف على الترابط المركزي بينها، في ما يخص طرق الاتصال، وطرح المواضيع، وعملية الهجوم الجماعي لها، التي ميزتها الأساسية لا تخرج عن الطعن والمس بكل ما يمت للوطن بصلة.

واذا رجعنا إلى المسيرة الاخيرة بأورلاندو بالولايات المتحدة الأمريكية، نجد أن المظاهرة الطاهرة، قد اخترقت من طرف حفنة من أعداء الوطن، والمتاجرين بالقضية، ومحاولة الركوب على الموجة، بادعاء الوطنية المزعومة، كما هو الحال لقناة تحفة شو، التي حاولت ان تترك بصمتها الخائنة، وسط الحضور، الذين نكن لهم كل الاحترام والتقدير، لوقوفهم بجانب بلدهم في هذه الظروف العصيبة التي تتطلب تكاثف الجهود والتضامن، والدفاع عن حقوقنا الشرعية المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة، لأن هذه العناصر حاولت أن تسوق وطنيتها، بتبوء المقاعد الأولى من الحفل، وإلقاء خطابات رنانة، محاولة أن تستميل المشاهدين، لكن هيهات فإنهم يغردون خارج السرب، والكل على وعي بالمؤامرة الدنيئة، والدسائس التي تحاك في الخفاء، وما التدارك لهذا المشهد المسوق له، من طرف وكالة المغرب العربي للأنباء، إلا خير دليل على حسن ظننا، الذي اأساسه الشك أساس اليقين، فبطبيعة الحال حليمة لا يمكن ان تنسى عادتها، التي تشكل الظل الملازم لها في طرح مغالطات الانفصاليين في الداخل والخارج.

ولمن يود إلقاء نظرة سريعة عن ذيول تحفة، ستجد أن جلهم مستواهم الدراسي دون المتوسط، إضافة، امتهانهم حرفا وأعمالا مشبوهة، لا يهمهم إلا المال ولو على حساب شرفهم، فالمدعو ولد الشاوي معروف عليه أنه كان حارسا بملهى ليلي، وذو سوابق عدلية، وخريج السجن، كما أنه الآن يعيش بالامارات يمتهن حرفة القوادة، عن طريق زوجته.

صورة: ولد الشاوي المسمى (جبيلو)

أما المدعوة غزلان صاحبة قناة عيساوية، فلا يخفى عليكم تاريخها الأسود، حيث كانت تحترف البغاء في هولندا، ومع مرور الوقت سدت الأبواب في وجهها مما جعلها تعاني عطالة مؤقتة، حاولت الخروج منها عن طريق زواج أبيض من طرف جزائري مدعوم من المخابرات، قصد توجيهها في طريق الخيانة، والتشويش على بلدها الأم.

صور: غزلان صاحبة (قناة عيساوية)

أما بالنسبة لإبن جرسيف، صاحب قناة بلا حدود، فهذا النكرة، معروف في أوساط حيه بأنه شاذ جنسيا، ونحن نعرف ان الشواذ لا يهمهم الشرف، بقدر المال، الذي من أجله أصبح هاربا من الأمن، ويروج اشاعاته، وأباطيله التي يتلقى عليها دعما من الخارج، فبعد أن كان صاحب محل للسيديات، عرفت تجارته، تراجعا، فقرر بيع نفسه بواسطة قناته بلا حدود، التي مألها الفشل على غرار من سبقوها للخيانة، وأن حبل الكذب قصير وبه وجب الإعلام.

صورة: صاحب (قناة بلا حدود)

صور: ولد الشاوي المسمى (جبيلو)

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*