كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

مما أثار دهشتي حين القيام بتغطية صحافية أمام باب محكمة الإبتدائية عين السبع بالدار البيضاء، نتفاجئ بتواجد مجموعة من القنوات الإلكترونية، ومجموعة من اليوتيوبرز، مما أحدث تزاحما شديدًا لأخذ رأي الزروالي حول القضية المتابع فيها رئيس جمعية الشباب الملكي “م.د”.

لكن ما يهمنا هنا هل يحق اليوتيوبرز ان يمارسوا دور الصحافي، وما هي القوانين التي يستندون عليها، فمن المعلوم أن الجهاز السمعي البصري، يكون على اضطلاع حول هذه المعضلة، التي أصبحت تشكل خطرًا، على حياة الناس الشخصية والتشهير بهم، مما يجعل التسيب سيد الموقف، ويجب وضع حد لهذه الأعمال المشينة، والغير القانونية، لأنها تتطفل على ميدان ينظمه القانون، ويضع مجموعة من البنود القانونية لمواجهة أي إخلال بممارسة الصحافة، ونحن على علم بما لنا من حقوق وما لنا من واجبات، لكن هذه الفئة المتطفلة على الميدان، أصبحت تخبط خبط عشواء، دون دراية بحقوق الصحافي، ومنافسته في المجال، ظنًا منها أن من يحمل هاتفا أو كاميرا باستطاعته دخول غمار الميدان، لدى وجب التنبيه إلى هذه الحالات الشاذة، التي أصبحت تتسابق في اقتناص الأخبار، مما يعرضها لمتابعات قضائية، تنتهي بالعقوبات، فكل من يحمل كاميرا او هاتف يمارس الصحافة فأين الجهاز السمعي البصري من هذا التسيب، وأين الإستعلامات العامة، التي من واجبها مراقبة الميدان والتأكد من صفة المتكالبين على الميدان دون حسيب أو رقيب، ونحن في انتظار الإجابة عن هذا التساؤل، من طرف الجهات المختصة، ووضع شروط وقوانين، تؤطر الحقل الصحافي، وتتصدى اليوتيوبرز، لأنهم أُناس متطفلون على الميدان، وأصبحوا أداة تشويش، فكان بالأحرى أن توضع الحدود لأي نشاط، وأن لا يسمح لها في التجول في الإدارات وأمام المحاكم بكل حرية، دون حسيب أو رقيب، ومن هنا نطالب السيد المحترم عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني، والوكيل العام للملك رئيس رئاسة النيابة العامة السيد المحترم محمد عبد النبوي، والسيد المحترم عبد الواحد لفتيت وزير الداخلية، أن يتدخلوا ويضعوا حدًا لليوتيوبرز عن الأعمال المنافية التي يقومون بها في تقمص دور الصحافة عوض عملهم داخل البيوت لأن القانون واضح في عملية التغطية الصحافية التي تخضع للقانون ويؤطرها بصفة جلية، لأن الفوضى التي أحدثوها لا تطاق على غرار ما حدث حين تواجد يوسف الزروالي أمام محكمة الإبتدائية عين السبع بالدارالبيضاء، لأن عملية التطفل في تغطية الحدث بينت الصورة القبيحة للإعلام من خلال التزاحم والتدافع الذي لم نعهده حين تغطية المنابر الإعلامية، وهذا يسيء إلى سمعة البلد أولا، وإساءة للحقل الإعلامي الذي يجب عليه إعادة النظر في القوانين المنظمة للإعلام، وأن نبعد كل من تسول له نفسه التكالب على الميدان، وقد أعذر من أنذر، وبه وجب الإعلام والسلام.
يتبع…
هذا الفيديو يوضح الفوضى من طرف اليوتيوبرز




قم بكتابة اول تعليق