بعض الجرائد الوطنية المكتوبة، تركب على موجة ودادية اطلنتيك بيش، رغم عدم تتبعها للقضية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

مما يطرح التساؤلات، أين كانت هذه الجرائد، حين كان الملف يعرف غليانا، إثر تفجر الفضيحة العقارية لأطلنتيك بيش، ولم تحضر ولو مرة إلى عين المكان، لأخذ عينة من آراء المنخرطين، والتعريف بقضيتهم المأساوية، التي كان الفضل لنا كقناة إلكترونية ممثلة في قناة  أفريقيا بلوس، إلى التنقل لعين المكان، واستقصاء آراء المنخرطين، وتتبع حركاتهم الاحتجاجية قرب الودادية، وبجنبات محكمة الاستئناف، وسبر أغوار القضية من البداية الى النهاية، باعترافات المنخرطين وشهاداتهم، المدونة في اشرطتنا العديدة، والتي تشهد على المجهود الجبار الذي قمنا به غيرة وحبا في وطننا للضرب على أيدي المتلاعبين بأموال الناس والمحتالين والنصابين الذين يغتنون من عرق جبين المواطن المغلوب على أمره، ولم تقتصر تغطيتنا على الحركة الاحتجاجية، بل تعدتها إلى عقد لقاءات وتجمعات للاضطلاع على مستجدات القضية منذ الإدانة من محكمة بنسليمان للورادي ب10 سنوات نافذة، إلى تمتيعه بالسراح المؤقت من طرف هيئة محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي كان قرارها الشرارة التي أشعلت فتيل النار، ولم تهدأ إلى حين اتخاذ قرار الاعتقال.

فهذه الجريدة تطرقت إلى منطوق الحكم، والإجراءات التأديبية في حق القضاة الثلاتة الذين ارتكبوا خطأ جسيم في اطلاق سراح المتهم، وهناك شكوك حول استفاذة البعض منهم من شقق داخل الودادية المذكورة مما يطرح علامات استفهام، فالمثل العربي يقول اهل مكة ادرى بشعابها، لذلك فأفريقيا بلوس القناة الوحيدة التي نسجت خيوط القضية، وتتبعتها عبر مراحلها الأولية، حتى كبرت القضية، وأصبحت تعلم كل صغيرة وكبيرة عنها، أي أضحت مرجعا لمن يريد أن يتطرق إلى الخبر ونقله، ونحن لا نكن حقدا لأحد، بقدر ما نريد أن نبين أن هذه الجرائد كانت في سباتها الشتوي، ولم تكلف نفسها عناء التنقل والتضحية بالوقت، للتعريف بهذه القضية الاجتماعية الخطيرة، التي لها بعد وطني ودولي نظرا لانخراط مجموعة من الأشخاص فيها من مختلف بلدان العالم، وهم المهاجرون المغاربة الذين لم يستسيغوا طريقة النصب عليهم، مما جعلهم يطرقون جميع أبواب المسؤولين، والمنظمات الحقوقية، وهو ما جعلنا نتعاطف معهم ونحاول قدر المستطاع التعريف بقضيتهم، إما أن تأخذ جريدة وطنية حكم القضية وتحاول استغلاله في عنوان عريض على صفحاتها الأولى فذلك ما لا أجد له تفسيرا.

يتبع…

https://www.youtube.com/watch?v=dqIYA_DCMEc&t=157s

 

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*