القاضي بدر سعيد، جوهرة قصر العدالة بالجديدة، في محاربة الجريمة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى

 

منذ وفاة القاضي نور الدين الفايزي، ظن المجتمع الدكالي بصفة عامة، والجديدي بصفة خاصة، أن الجريمة ستعود من جديد، وتعكر صفو الحياة، وتنغصها، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، حيث برز اسم جديد إلى الوجود أنه القاضي النزيه والمتمرس الأستاذ الفاضل بدر سعيد، الذي لا يقل كفاءة عن سابقه الفايزي تغمده الله برحمته، بل يتجاوزه من حيث العلم الوفير، والممارسة الطويلة في القانون الجنائي، بردهات محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، والتي يشهد له زملاءه في الميدان بالأحقية والأستاذية في هذا المجال، فأحكامه النزيهة، خير شاهد على ما قدمه لقطاع العدالة، وما تدرجه في المناصب ذات المسؤولية، إلا حسن سيرته، وإصداره لأحكام نزيهة، لا يتحرك قيد انملة، في تطبيقها، وإنزال اشد العقوبات لمستحقيها، فالقانون هو الركن الأساسي الذي يرتكز عليه، لتطبيق عدالة الله في الأرض، ومن خلال ارتسامات عينة من المواطنين بالمنطقة، وكذلك تعليقاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي، الكل مرتاح لأمثال هذه الطينة من القضاة، التي لا تغتر في إنزال القانون بحذافيره في محاربة الجريمة، والتصدي لكل من تسول له نفسه العبث براحة المواطنين.

Peut être une image de 1 personne et texte

وكمواطن، أتمنى للأستاذ بدر سعيد القاضي الفاضل، مزيدًا من النجاح، وأن يوفقه الله في أحكامه، التي لا نشك في مصداقية ونزاهة إصدارها، لأن صيته يسبق الاحكام من حيث تطبيق القانون، الذي لا يعذر أحد بجهله.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*