كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: أميمة بنهمى
أقدم مدير نشر الموقع الإلكتروني”النشرة”، على وضع استقالته من هذا المنبر كمدير للنشر على مكتب وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية الأسبوع المقبل،.
ويأتي هذا القرار على خلفية ما أسماه في نص استقالته، منها بالتجاوزات المهنية التي يرتكبها عبد اللطيف سفيا، المدير المسؤول، وبسبب عدم استشارته في ما يُنشر، فهو (المدير المسؤول) حسب ذات الاستقالة يخرق بشكل مستمر قانون الصحافة والنشر في المواد التي ينشرها على الموقع المذكور.
و يوضح مدير نشر في نص استقالته، أن المدير المسؤول، عبد اللطيف سفيا الذي يشغل في نفس الوقت رئيسا لتحرير موقع ”النشرة”، على الرغم من تنبيهه له حول ما يُنشر من مواد صحافية لا يُستشار فيها، فإنه ظل مصرا على تماديه في نشر كل شيء.
ومما جاء بنص الاستقالة الموجهة لوكيل الملك: “سيدي وكيل الملك المحترم، في هذه الحالة أتوجه اليكم بهذا الملتمس، طالبا من سيادتكم أخذه بعين الاعتبار ضمانا لحقوقي كمدير نشر، كما أخبر سيادتكم أنني من الآن لم أعد أتحمل كل ما ينشر من مواد إخبارية أو أشرطة فيديوهات في موقع النشرة”، مضيفا ” وأؤكد أن كافة الإجراءات المنصوص عليها في مدونة الصحافة والنشر سنلتزم بها، وسنعمل على إزالة كل المشاكل العالقة وفق كل ما ترونه مناسبا لتطبيق أخلاقيات المهنة”.
ويُعَدُّ وجود “مدير النشر” وفق المادة 15 من قانون الصحافة والنشر إلزاميا في أي صحيفة، سواء ورقية أو إلكترونية، وفقا للشروط المنصوص عليها في المادة 16 من نفس القانون، فهو المسؤول عما يُنشر، والمخاطب القانوني حول محتويات الجريدة.
وأي فراغ في هذا المنصب، لمدة تتجاوز عدد الأيام المنصوص عليها في القانون، يترتب عليه حسب المادة 20 من قانون الصحافة والنشر، إيقاف “المطبوع الدوري أو حجب موقع الصحيفة الإلكترونية بأمر استعجالي صادر عن رئيس المحكمة الابتدائية المختصة، بناء على طلب من النيابة العامة.”
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق