كتب
بواسطة: أفريقيا بلوس/أميمة بنهمى
على إثر صدور العدد الثاني والثالث من مجلة الرائدة في العلوم القانونية، تكون الأستاذة الدكتورة أمينة رضوان ،القاضية بالمحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، قد وضعت لبنة جديدة في المجال القانوني، وإشباع رغبات المتعطشين للمعرفة القانونية، من أساتذة مختصين، وباحثين قانونيين، ومختلف المهن القانونية.
وهذا العمل الجبار والدؤوب، لم يخرج إلى الوجود بمحض الصدفة، لكنه عصارة جهد وعمل مضني، تكبدت السهر عليه شخصيا لإخراجه إلى الوجود في شكل مجلة، بأبهى حلة، لما تحتوي بين جنبات صفحاتها، من علم وفير، ومعرفة قانونية موثقة، نالت الإعجاب من طرف كل باحث، ورجال القانون، بل الأدهى من ذلك نجد المجلة في شخص ناشرها الأستاذة امينة رضوان، تلقت تقديرا وتنويها منقطع النظير من مستشار صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، السيد عمر عزيمان، المسؤول عن الديوان الملكي، الذي بادر فور توصله بنسخ من المجلة، والإطلاع عليها، إلى إرسال رسالة شكر وتنويه، مما يدل على المكانة المميزة التي تحتلها الدكتورة أمينة رضوان، في ما يتعلق بأسبقيتها وأهليتها القانونية، التي تعد مرجعا لا محيد عنه، لكل باحث يريد الارتواء من حقل المعرفة القانونية، خصوصا أن الدكتورة أمينة رضوان، سبق لها أن شاركت في معارض عديدة، وأصدرت مجموعة من الكتب، التي أصبحت من المراجع المهمة للقانونيين، وحتى في جداريات المحاكم، تجد كتاباتها، تلقى رواجا منقطع النظير، وذلك كله بطبيعة الحال يرجع إلى عصاميتها، في الكتابة والبحث، والسعي إلى المعرفة أولا، لا تسعى إلى ما هو مادي، مما يجعل جل أعمالها، تلقى رواجا، وباحثين عن نسخ من كتبها، قصد الدراسة، والاستئناس بها في أعمالهم القانونية، فحقيقة هذه السيدة والأستاذة والقانونية، أعطت مفهوما جديدا للكتابة عند الإناث، مما جعل منها أيقونة منافسة، لاعتى الكتاب والكاتبات في مجال القانون، وبشهادة المختصين، الذين ينوهون بالمجهودات الجبارة التي تبدلها في كتابتها القانونية، بطريقة الأسلوب السهل الممتنع، الذي يفرض عليك أن تكون ملما بالقانون بمختلف أصنافه، إذا أردت أن تفهم محتوى النصوص المدرجة بين دفات كتبها، ومجلتها التي صدرت أخيرا، حيث شكلت، مرجعا ثمينا للمهتمين، تجلى ذلك في سرعة انتشارها، والتهافت المنقطع النظير، قصد اقتنائها، ولا يسعنا من هذا المنبر أفريقيا بلوس، إلا أن نشد على يد الأستاذة أمينة رضوان بحرارة، ونشكرها على إضافتها الجديدة، في حقل المعارف القانونية، ونتمنى أن تستمر في هذا المضمار، رغم الصعوبات، والعراقيل التي تعترض أي عمل جاد وبليغ، وسوف ننتظر أعمالًا أخرى لا تقل أهمية عن إصداراتها السابقة، التي ألفنا الالتقاء بها في مختلف المعارض للكتاب، ومرة أخرى مزيدا من التألق والنجاح.



قم بكتابة اول تعليق