مغاربة باعوا أنفسهم لكابرانات الجزائر، لا هم لهم إلا سب المؤسسات المغربية، والقضية الوطنية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة : زينب أنوار

 

لقد أصبح من المعتاد أن نصادف في وسائل التواصل الاجتماعي، شرذمة من المغاربة الذين أصبح همهم في المقام الأول، هو الوقوف في وجه بلدهم، الذي سهر على تكوينهم وتربيتهم، لكن عوض رد الجميل والاعتراف بفضله، نجدهم قد تنكروا له، ووجهوا أخبث ما في صدورهم نحوه، حيث وجدوا في الاحتماء بديار الغربة ضالتهم، وأصبحوا بمثابة سلعة رخيصة تباع وتشترى في سوق النخاسة للخيانة، فالوازع الديني والاخلاقي لذيهم لم يعد له وجود، بل همهم هو قدح بلدهم وشتمه وتوجيه عبارات نابية في حق أعلى سلطة في البلاد، وتبخيس المؤسسات، وإلصاق تهم جاهزة بها، قصد تشويه سمعة الأمن والأجهزة الوطنية، وذلك كله بمقابل يحصلون عليه، للنيل من الوطن الذي يجمعنا جميعا، مهما اختلفنا على بعض السياسات، التي يمكن إصلاحها بالحوار والتشبث بالأصل، لأن الإنسان لا يمكن أن ينسى أصله، ويرتمي في رمشة عين بين أحضان الأعداء، الذين يسعون جاهدين في المس بالوحدة الوطنية بإذكاء نار الفتنة، والنعرات القبلية، والمس بالوحدة الترابية للمغرب التي إستطاع أن يدافع عنها بجدارة واستحقاق عن طريق المحافل الدولية، والحمد لله هذه المجهودات لم تذهب سدى، فقد أعطت تمارها، وأصبح المغرب من أقصى الشمال إلى ربوع الصحراء الحبيبة بمثابة جنة فوق الارض، مما جعل كابرانات الجزائر،والقوى المساندة الاستعمارية، تعرف سعارا، وتتعاون في الخفاء، ضدا على مصالح المغرب الاستراتجية، لكن قادة البلد فطنوا لهذه اللعبة القدرة، التي تستخدمها هذه الدول العدوة للمغرب، فدخل في تحالفات على الصعيد العالمي والافريقي، سواء عن طريق التجارة والاستثمار، وانشاء علاقات ودية مع مختلف الدول، وتجلى ذلك بوضوح في اعتراف الكثير منها بسيادته على صحرائه، وبسط نفوذه كاملا على ترابه، مع التحكم الكامل في المعابر، والسيطرة على التجارة بين الدول الافريقية، ولا يفوتنا هنا أن ننسى المشاريع العملاقة التي سارع المغرب إلى جني ثمارها مع الدول الافريقية الغربية، والتي لاقت ترحيبا، لدى قادة الدول الافريقية، مما ولد سعارا وانتكاسة لدى الجارة العدو الحمقاء، التي تسير عن طريق مجموعة من المرضى العجزة، الذين لا يصبحون ولا يمسون إلا عن التطرق إلى نجاحات المغرب، وشكل لهم عقدة أبدية، لأنهم يعون جيدا إلى المغرب لما ينتهي من قضية الصحراء المغربية، سيوجه البوصلة صوب الصحراء الشرقية التي نطالب فرنسا بالإفراج عن الأرشيف الاستعماري، الذي غير الحدود، قصد مواجهتهم في المحافل الدولية، واسترجاع حقوقنا كاملة، لتنطلق قافلة البناء والتشييد الجديدة، فهذه الملفات مجتمعة تشكل ناقوس الخطر على دولة الجزائر، لدى نجدها تقوم بتوزيع ثروات اقتصاد الريع البترولي على اللوبيات الخارجية لكثير من الدول، مما جعلها دولة فاشلة اقتصاديًا وسياسيا، وتعاني مشاكل عويصة، حتى المياه الصالحة للشرب مازالت مدن كاملة، لم تحصل عليها، بل تشتري الماء من الحنفيات للشركات، إنه لعار أن نسمي هذه الدولة اللقيطة التي صنعتها فرنسا، وجعلتها بمثابة خنجر مسموم وسط شمال إفريقيا، الذي يعاني التشرذم والتفرقة، مما جعل المنطقة تعاني من حيث الميزانية الضخمة التي تصرف على التسلح، عوض التنمية والبحث العلمي، والرفاه الاقتصادي، فحقيقة إن المغرب لسوء حظه، الجغرافي وجد نفسه أمام حديقة حيوانات لا تروض، ولا تفهم إلا لغة القوة، لكن السياسة الحكيمة لصاحب الجلالة محمد السادس، تتميز بالحكمة، ولا تولي لنباح الكلاب أي اعتبار، لأن قافلة المغرب تعرف الطريق الصحيح، والأهداف المنشودة، والدليل على ذلك تربع الاقتصاد المغربي على المرتبة 53 بين دول العالم بعد الإمارات والبحرين الذين لديهم ثروات نفطية كبيرة، مما يدل على الدور الريادي الذي أصبح يلعبه المغرب، كل هذه النجاحات لم ترق الجارة العدو، وتسعى إلى اقتناص بعض المغاربة الذين لفظهم المجتمع، وتقوم بتوجيههم نحو ضرب بلدهم، وبالرجوع إلى وسائل التواصل الاجتماعي، نلاحظ أن هنالك طابور من الخونة اللقطاء، الذين يسعون جادين إلى ضرب استقرار بلدهم، وتشويه سمعته، والمس بوحدته الترابية، وبالفعل بتوجيهات من كابرانات الجزائر الذين يحاولون أن يتهربوا من ملاحقة الحراك الشعبي لهم، فوجدوا هذه اللعبة القذرة، لإطالة فترة تحكمهم في مقاليد الدولة، لكن الشعب الجزائري لا تنطلي عليه هذه الحيل وأصبح يعي أن سبب تقهقر الجزائر هو حكم العسكر المنبوذ، والسبب في تأخر ميلاد المغرب العربي الكبير، الذي أصبح حلما مستحيلا في ظل تحكم العسكر في السلطة.

وبالنسبة لأسطوانة الخونة، في الخارج، فالمجتمع أصبح على دراية بكل ما يروجونه، وأصبحوا مفضوحين في الداخل والخارج، لأن كل ما يروجونه مجرد أباطيل وأكاذيب عارية من الصحة، ولا توجد إلا في رؤوسهم، وهنالك العديد من الأقلام النزيهة التي تصدت لهم، مع 9 شهادات حية لمعتقلين سابقين سياسيين وسلفيين، يكذبون كل ما يروج حول التعذيب داخل السجون والمعتقلات المغربية، لأن الأبواب مفتوحة أمام الهيئات والمنظمات الحقوقية الدولية، التي تشهد أن المغرب يحترم ويلتزم بحقوق الإنسان المعترف بها دوليا، أما بالنسبة لما يدعونه فهو مجرد إشاعات يتلقون عنها مقابل مادي، واللعبة أصبحت واضحة وجلية لأبسط مواطن، الذي لم تعد تنطلي عليه هذه الخزعبلات، لأن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت العين التي لا تنام وتفضح أي أحد كيفما كان موقعه، فاللعبة تغيرت، يجب على هؤلاء اللقطاء الذين تنكروا لبلدهم، أن يبحثوا عن مصدر رزق حلال، عوض هذه الممارسات الدنيئة، التي تشكل وصمة عار على جبينهم، وعلى أسرهم، وفي النهاية سيموتون في الغربة كالكلاب، إن لم يتم حرق جثتهم، وسينساهم التاريخ، لأن مكانهم في مزبلة التاريخ الذي لا يرحم الخونة، وهنالك شرائع تجيز قتلهم.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*