كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
في زمن قدر لنا ان نعيش فيه غصبا عنا، زمن الذل والخنوع، كله حسرة والم نتيجة المخلفات الاستعمارية التي ما زلنا نؤدي ضريبتها كشعوب، وأمة، لكن من سوء حظ اخواننا في فلسطين، ما زالوا لحد الساعة يرزحون تحت نير الاستعمار والاحتلال الصهيوني الغاشم، الذي نكل وذبح واحدث مجازر شتى من 1948 الى 2021،كل هذه الفترات تميزت بالمذابح والمجازر التي لا يستطيع اي شعب على وجه الارض ان يتحملها، بعدما تخلى عنهم ابناء جلدتهم، وتعرضهم للخيانة من اقرب الجيران لهم، وتركوا وحدهم في مواجهة الصهيونية، التي لا تعترف بالحدود، وهمها هو التوسع على حساب الدول العربية، لتأسيس دولتها من النيل الى الفرات حسب معتقداتهم الخرافية، وهو ما لم ينتبه له العربان شاربي بول البعير،الذين همهم هو تنظيم سباقات البعير، في حين ان اسرائيل تبحث وتنتج التكنولوجيا، ولها باع طويل في شتى الميادين، مما جعلها تتحكم في دويلاتهم المصطنعة، لكن اخواننا الفلسطينيين،ينوبون عن المسلمين في حماية الاقصى، والدفاع عن المقدسات، رغم الحصار وسياسة التجويع، لكن الحركات الاسلامية والمقاومة، بالاعتماد على نفسها، واعانة الشرفاء، استطاعت ان تقف سدا منيعا في وجه الصهاينة، وان تكبد اقتصادهم خسائر فادحة، من خلال شل الحركة الاقتصادية، وتوقف الحياة بصفة كلية، مما يجعلنا نقف لهم احتراما وتقديرا، لاننا جميعا لا نساوي احديتهم، وهم تاج فوق رؤوسنا جميعا، لانهم لا يعولون على احد الا على انفسهم، والله اولا، واستطاعوا ان يلقنوا العدو درسا، الذي يحاول بشتى الطرق تطبيق وانزال صفقة القرن الى الواقع، وهو ما جعلته المقاومة الفلسطينية مجرد سراب واحلام تتبخر مع الوقت، فالفلسطيني انسان مثقف، وصبور، واكفانهم في ايديهم، لانهم يعتبرون انفسهم شهداء عند الله، والكل ينتظر الشهادة، ولا يمكن له ان يتنازل عن القدس، الذي يمثل هويته وكرامته، مهما تكالب عليه الاعداء، ومهما خانه الاخوة، والتاريخ يشهد لهم بهده الملحمة التي يسطرونها بدماءهم واشلاءهم،والعربان نيام، لانه لا حياة لمن تنادي، وما علينا الا الانتظار في ما تقرره ماما امريكا.

قم بكتابة اول تعليق