كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى
إن هذا الجرثومة المدعو حاجيب، الارهابي من الدرجة الأولى، أصبح حديث الأصدقاء قبل أعداءه، نظرا لخرجاته الإعلامية التي أصبحت مصدر رزقه، وتوجه بوصلتها حسب رغبات أسياده الذين يتكلفون بمساره، فهو بمثابة الباغية المطيعة، تلبي الرغبات، وتتلقى عمولة لقاء أي عمل تؤديه، وذلك بشهادة رفاقه في السجن، الذين أصبحوا يستنكرون كل ما يدلي به في أشرطته الاسترزاقية، حيث نجدهم يفيدون كل ما صرح به، من تعرضه للتعذيب، والوسائل التي استعان بها في طمس الحقائق، كما هو مدرج في جل الأشرطة المجدولة في هذا الباب، فهنالك العديد من زملاءه السلفيين، الذين يشككون في مصداقيته، ويواجهونه بالحجج والبراهين، ويطعنون في شخصه، فهذا القذارة لا يتوفر حتى على مستوى دراسي معين، بل هو مجرم منذ البداية التحق بصفوف المجاهدين بأفغانستان، وتم اعتقاله في باكستان، قبل أن يتم البحث معه، وتسليمه إلى بلده، الذي لاحظ مسيرته الإجرامية، فقرر أن يحاكمه انطلاقا مما صرح به، وتلقى محاكمة عادلة، قبل أن يفرج عنه، فقرر اللجوء إلى ألمانيا، هذه الأخيرة التي وجدت فيه كبش فداء، لمساومة المغرب في قضاياه المصيرية، بالتعاون مع الأعداء من الجزائر والإسبان وغيرهم، مما جعل المغرب يدخل في مناوشات مع محتظنيه، حيث تطورت الأمور إلى مطالبة المغرب بتسليمه، لما يشكله من خطر في الدعوة إلى الارهاب علنا، وبحماية الألمان، الذين ما زالوا مهددين في الداخل إلى اليوم، من انتشار الارهاب في القارة العجوز، التي تشكل أرضية خصبة لنموه، ونشر أفكاره الهدامة.
فالمغرب بحمد الله، يتوفر على جهاز مخابرات هو الأجود في العالم العربي، ويحتل المراتب الأولى عالميا، لا يعير لأمثال هذه القاذورات اعتبارا، لأنه يعرف كل صغيرة وكبيرة عنها، ويعرف متى تتحرك، فيوجه السهم لها قبل الخروج من الجحر، لهذا فإن بلدنا ينعم بالاستقرار والأمن، لأن هنالك رجال لا تعرف جفونهم النوم، ويسهرون على حماية الوطن من شر هذه الثعابين الغير مروضة، والتي ينتهي بها الأمر إلى الارتماء في أحضان الأعداء، وتبقى سهامها مرتدة عليها، لان المجتمع المغربي يتطلع إلى بناء مجتمعه، والسير في الطريق الصحيح لبناء مسيرته التنموية، أما الكلاب فإنها تموت كلاب، ويكون مصيرها إلى مزبلة التاريخ، وسيطويها النسيان، كما طوى غيرهم كثير، لأن الحق يعلو ولا يعلى عليه، فهذا الحثالة، لا يساوي شيئا بالنسبة للمغاربة، لأنه باع وطنه وارتمى في أحضان الخيانة، مما يشكل وصمة عار في جبينه، ويجب علينا أن نتبرأ منه بإصدار هاشتاق، لنظهر مدى حقارته.
يتبع…

قم بكتابة اول تعليق