رصيف الصحافة: مذكرات بحث دولية تلاحق مغاربة للاتجار في المخدرات القوية

أفريقيا بلوس

قراءة رصيف صحافة الثلاثاء نستهلها من “المساء”، التي نشرت أن مذكرات بحث دولية حررت في حق مغاربة يشتبه في علاقتهم بشبكة دولية للاتجار بمخدرات قوية شبيهة بالكوكايين، يجري تداولها حاليا في دول أوروبية وبأحياء راقية بمدن المغرب.

وأضاف الخبر أنه جرى تنسيق بين المغرب وإسبانيا لاعتقال مشتبه بهم حررت في حقهم مذكرات بحث دولية، بعد أن تمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية من تفكيك أكبر شبكة لتوزيع الكوكايين في العاصمة مدريد، يقودها مغربي.

ووفق “المساء” فقد تبين حسب التحقيقات الأولية أن عملية التفكيك أسفرت عن حجز سيارات فيراري بقيمة 250 ألف أورو، وترسانة من الأسلحة تضم مسدسات وسيفا يابانيا؛ فيما تم اعتقال 12 فردا من أعضاء الشبكة.

وكتبت الجريدة ذاتها أن الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بتطوان أمر بالاستماع إلى موظف أمن يعمل بولاية أمن طنجة، بعد تلقيه شكاية من رجل أعمال معروف بالمدينة يتهمه بالشطط في استعمال السلطة، واستغلال منصبه لقضاء غرض شخصي ومخالفة المساطر القانونية المعمول بها وممارسة عمل تحكمي في حقه.

وكتبت “المساء” أن تفاصيل الموضوع بدأت عندما كان المشتكى به ضمن فرقة أمنية تشرف على حاجز أمني بأحد مداخل تطوان في طريق مارتيل، وقام بتوقيف سيارة المشتكي حين كان عائدا من عمله في طريقه إلى بيته، وأرغمه على النزول منها بدعوى وجود اسمه ضمن مذكرة بحث وطنية.

واتهم المشتكي رجل الأمن بالتعامل معه بقسوة وتوجيه كلام جارح في حقه، وممارسة عنف لفظي مبالغ فيه عليه، مدعيا أنه مكلف من المدير العام للأمن الوطني بقيادة فرقة خاصة بغرض توقيفه، قبل أن ينقله وهو رهن الاعتقال إلى مقر ولاية أمن تطوان، حيث علم أنه موضوع مذكرة بحث في مسطرة إكراه بدني سجلت له لدى النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بطنجة، ما اضطره إلى الاتصال بمحاميه الذي قدم ما يفيد أداءه ما بذمته من مديونية في آجال سابقة فأطلق سراحه في الحين.

“المساء” نشرت أيضا أن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالدار البيضاء انتهت من التحقيق في ملف جديد للسطو على عقارات تتجاوز قيمتها ستة ملايير، توجد بدورها بالعاصمة الاقتصادية. ونسبة إلى مصدر للجريدة فقد تم الاستماع إلى عدد من المشتبه بهم، كما تم الاستماع إلى متهمين ظهر أنهم قدموا شهادات زور في عقود عرفية لتسهيل الاستيلاء على العقارات، التي تبين أن مساحتها تتجاوز سبعة هكتارات ونصف هكتار.

“الأحداث المغربية” ورد بها خبر مصرع “رابور” مغربي بسجن إسباني، إذ أكدت مصادر رسمية إسبانية بسجن “بويغ دي ليسباس”بمنطقة فيغيريس ضواحي خيرونا وفاة شاب مغربي يسمى محمد شولي الحسين، في الـ30 من العمر، في زنزانته بالسجن مختنقا بحريق اندلع بها، وذلك مساء الأحد المنصرم، فيما أصيب سجينان آخران وموظفان بإصابات مختلفة.

وأضاف المنبر أن الشاب المغربي الحامل لجنسية مزدوجة مغربية إسبانية، والذي كان يقضي عقوبة بالسجن لمدة 13 عاما و22 شهرا بتهمة السرقة مع العنف، تنتهي في 7 نونبر من العام 2024، توفي مختنقا دخل زنزانته بالسجن، بعد اندلاع النيران بها، وتأخر تدخل فرق الإنقاذ، مع إنقاذها باقي السجناء فيما لقيه هو وحده حتفه هناك.

وجاء ضمن مواد المصدر ذاته أن الهيئة القضائية بغرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية فاس تستأنف يومه الثلاثاء 29 يونيو الجاري البت في الملف الجنائي المتعلق بجريمة قتل الطالب القاعدي محمد بنعيسى آيت الجيد، المتابع فيه في حالة سراح مؤقت المستشار البرلماني والنائب الأول لرئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، عبد العالي حامي الدين، من أجل جناية المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، الموجهة إليه من طرف قاضي التحقيق بتاريخ 7 دجنبر 2018 بعد سبعة أشهر من إنهائه التحقيق التفصيلي معه بحضور دفاعه.

وذكرت “الأحداث المغربية”، أيضا، أن المغرب ابتداء من الأسبوع الأول من شهر يوليوز المقبل سيكون على موعد مع تسلم 650 ألف جرعة من الحصة المخصصة له في إطار برنامج “كوفاكس” من لقاح “أسترازينيكا”، بالإضافة إلى 500 ألف جرعة المتبقية من لقاح “سينوفارم” الصيني من العشرة ملايين التي سبق أن تم الاتفاق بين البلدين على التسريع بها.

الدكتور الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، اعتبر أنه تمت مؤخرا ملاحظة أن الفئات الشابة أصبحت أكثر إصابة بالفيروس، مسجلا أن ذلك راجع لسببين: حركية الشباب وعدم احترامهم للإجراءات الوقائية الفردية والجماعية من جهة، وبفعل تلقيح الفئات العمرية الأقل شبابا وحمايتها من جهة أخرى.

وأكد الطيب حمضي للجريدة ذاتها أنه بفضل يقظة مواطنة وبسلوك مواطن يمكن تجنيب المملكة تعقيدات الحالة الوبائية، حتى نمضي قدما في إجراءات التخفيف وتجنب الارتداد إلى الخلف أو التشديد.

أما “العلم” فنشرت أن غالبية المغاربة يقاطعون ارتداء الكمامات، ما ينذر بإمكانية ارتفاع عدد الإصابات بالوباء، وبالتالي حدوث انتكاسة وبائية، خصوصا أن فصل الصيف يشهد حركية كبيرة على مستوى التنقل.

في هذا الصدد أكد الطيب حمضي، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أنه كلما تم تخفيف إجراءات التدابير الاحترازية فإن الفيروس يتكاثر بشكل كبير، وبالتالي يؤدي إلى ظهور سلالات جديدة.

حمضي أفاد، في تصريح لـ”العلم”، أنه يتوجب على المغاربة أخذ الحيطة والحذر من خلال الرفع من درجة التقيد بهذه الإجراءات، لتفادي الأسوأ، مستدركا: “لكن ما نلاحظه هو حدوث العكس، إذ نجد غالبية المواطنين بدون كمامات وعدم احترام التباعد الجسدي، ما يساهم في ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس”.

من جانبها أفادت “الاتحاد الاشتراكي” بأن الدكتور منصف السلاوي أكد أن المغرب تمكن من الوصول إلى جرعة اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته من فيروس كورونا، وذلك في حديثه عن إستراتيجية التلقيح بالمملكة في ما يتعلق باختيار اللقاحات الذي اعتمدته اللجنة العلمية.

الدكتور السلاوي قال في حوار خص به مجلة “بي إم ماغازين”: “يبدو لي أن الأمر الأكثر إلحاحا كان اختيار المسار الذي يسمح بالوصول إلى جرعات اللقاحات في أسرع وقت ممكن. لقد تمكن المغرب من الوصول إلى جرعات اللقاحات اللازمة لحماية ساكنته.. عانيت ذلك في فبراير الماضي، إذ كان المغرب في وضع جيد في ما يخص الولوج إلى اللقاحات”. كما أعرب الخبير المغربي عن استعداده لمساعدة المملكة في حدود إمكانياته وما يمكن أن يقدمه للبلاد.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*