البيضة مونامور، تجارة مربحة لكابرانات الجزائر، تغنى بها موسيقيو وهران، إنها الكوكايين

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

 

لقد سمع الكثير منا عن تجارة العقاقير المهلوسة التي غزت السوق المغربية عن طريق الجارة الجزائر، التي حاولت بشتى الوسائل المتاحة لها عن إغراق المغرب بهذه الممنوعات الخطيرة التي كانت سببا في انحراف العديد من الشباب، وارتكاب جرائم لا تعد ولا تحصى، تؤدي بهم إلى الزج في السجون لفترات طويلة، ورغم المراقبة الصارمة للحدود إلا أن هنالك جنرالات كبار في الجيش الجزائري من يقفون وراء هذه التجارة المربحة، ويسعون بكل الطرق إلى استمرار تدفقها، بمساعدة منعدمي الضمير من إخواننا في الجهة الشرقية الذين بدورهم يسعون إلى جني الأرباح على حساب صحة المواطن.

لكن الغريب هو التجارة البيضاء، أو الذهب الأبيض الذي تمارس تجارته على أعلى مستوى كوادر الجيش، بشهادة زملاء لهم يحاكمون بتهمة تروج الكوكايين، حيث نجد أن ابن الرئيس الحالي سبق تورطه في هذه التجارة، التي أصبحت مقننة عندهم، من خلال البواخر القادمة من أمريكا الجنوبية، والتي لا تخضع للتفتيش، حيث تدخل إلى البلاد بطرق سرية، ويتم تصديرها إلى بعض دول أوروبا، بحماية زعماء مافيا يتاجرون في هذا الصدد، ويقدمون جميع المساعدات اللازمة في إطار عملية رابح رابح، لكن المتضرر بصفة أساسية هو المواطن الجزائري الذي أصبحت الكوكا لديه مثل شرب الشاي، وهذه سياسة مدروسة لدى الكابرانات للتحكم في دواليب السلطة، واستمرارية الحكم العسكري، الذي يمثل الأداة التي تحارب تجارة الكوكايين بالإعلان كل مرة عن ضبط شحنة معينة، في حين هنالك بواخر محملة قد تم مرورها بسلام، وتوزع بكل حرية في الداخل والخارج، ونظرا للأرباح الطائلة التي تروج من هذه المادة، فإنها لا يمكن التخلي عنها، ويتم تبييض الأموال المحصل عليها في بنوك سويسرا أو حيازة العقارات بفرنسا وإسبانيا، وبعض دول الخليج، كأنها أموال بترول وغاز، وهي اللعبة التي أصبحت مفضوحة، وتغنى بها موسيقيو الجزائر، حتى أن البعض منهم تم التخلص منه كالشاب حسني، لهذا فإن الجارة الجزائر التي تسعى في كل مرة إلى نعت المغرب ببلد تجارة المخدرات، وتسعى إلى تشويه صورة المغرب عالميا، فإنها تناست نفسها بعد فضح الجنرالات أو بالأحرى الكابرانات لأن هذا الاسم هو الصحيح، لأن النياشين التي تعلق على أكتافهم ليست لحروب سبق أن خاضوها، بقدر ما هي نياشين لتجارة الكوكايين، والتنافس بينهم في تكديس الأرباح على صحة المواطن المغلوب على أمره، والذي يخرج كل جمعة في مظاهرات مليونية، للتعبير عن رأيه، لكنه يجد جيشا عرمرما في مواجهته، وتسليط أبشع الطرق في تعذيبه، وإكمام أفواهه، فالجزائر تعرف تقهقرا ليس له مثيل على مستوى مختلف الأصعدة، سواء اقتصاديًا أو اجتماعيًا أو سياسيًا، لأن هنالك فئة الجيش التي تمارس ديكتاتورية فاشية على شعبها، وتتحكم في رقابه، وتفرض عليه الطريقة المناسبة للعيش، وتحاول بشتى الطرق إلهائه، وإغراقه بالحبوب المهلوسه، وجلب الحشيش والكوكا، ونشرها، كوسيلة لتغييب دوره في عملية التسيير والمساهمة بنهضة البلد.

من هذا المنطلق يجب على القوات المغربية الحامية للحدود، أن تعمل جاهدة على المراقبة، وردع كل من تسول له نفسه، إدخال هذه الممنوعات إلى المغرب، لأننا نعي جيدا نيتهم الخبيثة، في جني الأرباح على حساب صحة المواطن المغربي، فتجارة الكوكايين أصبحت معروفة لدى الجزائريين عامة، إنها تمارس من طرف السلطات العليا في البلد وعلى رأسهم كابرانات الجيش، الذي أصبحت تسري في عروقهم، بعد ربطهم الإتصالات بشبكات دولية بأمريكا الجنوبية، ولا يمكن لهم التخلي عنها مخافة فضحهم، وأصبحوا عبيدا لمافيا الكوكا العالمية.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*