الشروق نيوز (الغريق نيوز) من الحريك إلى الصحافة، مصادر أخبارها تجار المخدرات وذوي السوابق العدلية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

ليس من باب الصدف أن يكون عنوان الشروق نيوز24 بإيطاليا، نفس العنوان للشروق نيوز الجزائرية، مما يطرح تساؤلات عن نفس التسمية، من هنا تنطلق مجموعة من الارتسامات التي تدور في مخيلة كل محلل لموضوع تحوم حوله الشكوك، وتؤدي بنا إلى البحث والتنقيب في حيثيات هذه القضية التي لا يمكن المرور عليها مرور الكرام، مع تمادي أمثال هؤلاء الحثالة في نبش أعراض الوطن والمغاربة، محركين من طرف جماعات مناوئة لوحدة الوطن وتتربص بالمؤسسات، مع كيل سيل من الاتهامات والأكاذيب لا أساس لها من الصحة، بل هدفهم هو تشويه سمعة الوطن، الذين تربوا بين أحضانه، وفي ليلة وضحاها، تنصلوا منه، وأصبحوا أعداء, فالشخص النكرة الذي يتولى قناة الشروق نيوز، هو حراك سابق إلى إيطاليا، ومع انسداد الآفاق امامه، لم يجد بدأ من اللجوء إلى أقرب وسيلة لكسب عيشه، وهي عملية سهلة تجلت في فتح قناة للارتزاق، تمول من طرف شردمة من الخونة وتجار المخدرات وذوي السوابق العدلية، داخل الوطن، الذين لم يرق لهم عملية التقنين للقنب الهندي، الذي شرعته الحكومة، مما جعلهم يدخلون في دوامة، وأصبحوا يتعاملون مع عناصر خارجية، قصد زعزعة استقرار البلد، لكن نظرا لحنكة جهاز الاستخبارات المغربية، فإن كل مكائدهم، يكون مصيرها إلى المزبلة، لأن كل ما يروج في هذه القنوات اللقيطة، أصبح معروفا عندنا، وأصبحنا من كثرة الإدمان على تتبع القنوات، خبراء في التحليل، ومعرفة خبايا الأمور، انطلاقا من التعليقات، وهو الأمر الذي عجل بفضح هؤلاء المرضى، الذين أصبحت جل مواضيعهم، معروفة ولا تقدم ولا تأخر في الأمر شيئا، لأنها تفتقر إلى الجدية، ولا تناقش قضايا مهمة، ومركزة على هموم المواطن، بقدر ما يبحثون عن ملفات سبق للقضاء البث فيها، فيوهمون الناس، كأنهم ناس عدالة وحق، ويوجهون سهامهم الارتزاقية صوب الوطن، ناكرين الجميل، ومتناسين أن المغرب يسير قطاره، بسرعة البراق الذي دشنه صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، فالاقتصاد المغربي، يعرف تقدما مضطردا، مما جعل مؤشره في المرتبة 53 متقدما على الجزائر ب100 نقطة كفارق، وهي التي تساهم في مالية هذه القنوات المشؤومة، التي تكيل السباب والشتائم للمغرب، ولعل الخرجات الأخيرة للشروق خير دليل، حيث أنها طعنت في الجهاز القضائي ورؤساءه، وحاولت إلصاق تهم عارية من الصحة، كما تعودنا في مواضيعها الرعناء، بل هدفها بالأساس هو التشهير والمس بالأشخاص، وإلصاق تهم باطلة، لأن مصدر رزقهم هو تجار المخدرات، وأعداء الوطن من جارة السوء، التي تحكم من طرف كابرانات الجزائر، الذين يصطادون مثل هذه الذئاب الشاردة والمنفردة، والتي لا ضمير لها، بل باعت شرفها وأصلها مقابل دراهم معدودة، ولما يحين وقتها، وتقضي بها الحاجة، فإنها ترمى في سلة القمامة، كأعقاب السجائر.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*