قناة الشروق نيوز24، البث من خارج المملكة، والحصول على الخبر من ذئاب منفردة تشتغل في الخفاء، لإحداث البلبلة، والركوب على الأحداث الداخلية، مع تحويرها حسب مزاج أسيادهم الارتزاقيين

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

لم تكد تمر إلا بضع سويعات معدودة، عن نشر خبر ملفق لا أساس له من الصحة، حتى بادرت الشروق نيوز24 إلى نشر خبر صحفي ثاني، موجهة هذه المرة سهامها الارتزاقية صوب المؤسسات والأجهزة المسيرة لدواليب الدولة، والتي نعتتها بأقدح الأوصاف، محاولة منها النيل من مصداقيتها، وضرب سمعتها، التي تتميز بالصدق والنزاهة، وتشتغل بطريقة إحترافية في فك مختلف القضايا التي تهدد السلم والأمن الاجتماعي والوطني، فكل جهاز يشتغل بمحض إرادته، في إحترام تام لبنود الدستور، وكل من تجاوز الخطوط الحمراء ينال الجزاء الذي يناسب الجرم المرتكب، فالقانون هو سيد الجميع، كل من يحترم نفسه، ويعمل في إطار القانون فلا خوف عليه، أما الشرذمة الضالة وما أكثرها، التي هاجر أو هرب معظمها إلى الخارج، على غرار محمد حجيب الارهابي، وزاضي الليلي. ودنيا الفيلالي، وبلقزيز، والملاكم النكرة زكزياء مومني، وصاحب قناة الشروق نيوز24, الذي يشتغل بدون أن يقدم نفسه لقراءه، كالخفاش يشتغل ليلا، فهذه المجموعة لا تؤمن بالديمقراطية، والوطن والتضحية من أجل النهوض بالبلد، بل همها هو الارتزاق والوصول إلى أعلى الدرجات بسرعة، أي بعبارة أخرى تسلق السلم الاجتماعي، بطريقة تناسب تصرفاتهم الطائشة، والغير مقبولة في وطننا، لهذا بمجرد أن يتنسموا الهواء الأوروبي، تفتح لهم أبواب الارتزاق والبيع والشراء في أعراض إخوانهم، لأن الهاتف أصبح أقرب السبل لصيد الفرائس، والتحكم والسيطرة عليها، فهذا الحثالة صاحب الشروق نيوز، ارتمى بين أحضان جهات أجنبية، اقتنصته بطريقة محترفة، ووجهته حسب الطريق الذي رسمته، وهو ما يتجلى في المواضيع التي يتطرق إليها، مع العلم إنها مواضيع عادية معروضة أمام القضاء، أو قال كلمته الفصل فيها، وإذا كان هذا الجاهل الذي يتلقى خطاباته من جهات داخلية، على علم أن جل المواضيع التي يناقشها في مقالاته، تطرح على الصفحات الأولى بالجرائد المغربية، التي لا خطوط حمراء لديها، فالديمقراطية في بلدنا تسير بخطى تدرجية، لأننا لسنا أوروبا، فالأفارقة يا غبي والمغرب جزء منهم، لم يعرفوا الاستقلال والحرية إلا في أواخر القرن العشرين، لهذا فالتطور في القانون والمجتمع والإدارة والتكوين والوعي يأتي على مراحل، ولا يجب مقارنة الغرب بالعالم الثالث ولا سيما العربي، الذي عرف استعمارًا فاحشا، لا زلنا نؤدي ثمنه إلى اليوم من عنصرية وتفرقة واستغلال، ونفوذ ومحسوبية، كل هذه الأمراض تركها المستعمر، لكن بفضل حنكة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، إستطاع أن يحرق المراحل، ويضع القطار على سكته الصحيحة في مختلف المجالات، من قانون وحقوق ومجتمع وأسرة وإقتصاد، فكل هذه المجالات بشهادة الأجنبي، عرفت تطورا ملحوظا، ويكفيك أن تلقي نظرة على وسائل التواصل الاجتماعي، للأجانب الذين يزورون المغرب، وشهاداتهم حول المسيرة التي حققها المغرب في شتى الميادين.

لهذا أيها الأخ ولا أريد أن أنعتك بأقدح الأوصاف، أعلم جيدا أن كل ما تنشره على ما أظن، وأتمنى أن لا أكون مخطئا، أنك لك أبواق داخلية مخربة، هي من تمدك بهذه المواضيع السمجة، والتي يعرفها الجميع، ويتتبع سيرها أصغر مغربي، فاعلم جيدا أن العالم أصبح قرية صغيرة، لا تحتاج إلى أمثالك ليزودنا بالخبر، لأننا نشم في جل مقالاتك رائحة الغدر والخيانة، والارتهان للأجنبي، وهنالك الكثير أمثالك، ولا نعيرهم اهتمامًا، لأن مصيركم الموت في بلاد غريبة عليكم، ويكون مصيركم النسيان، أو بالأحرى في مزبلة التاريخ الذي لا يعترف بالخونة.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*