كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة: محمد بنهمى

في خضم الأحداث التي يعرفها المغرب على الصعيد الحقوقي، كانت هنالك جمعيات متعددة تنشط في مجال حقوق الإنسان، واستطاعت على قدر المستطاع، أن تتصدى لبعض النواقص في مجتمعنا، وهو عمل محمود لها، لكن في الآونة الأخيرة خرج لنا مولود جديد، من زمرة من الأساتذة المحامين والمحاميات الأفذاذ أمثال الأستاذ الهيني المحامي والقاضي سابقا، والأستاذ زهراش، ونخبة من العنصر النسوي في المجال الحقوقي، الذين سارعوا إلى إخراج الجمعية المغربية لحقوق الضحايا، وهي جمعية تتميز بالشمولية، والتوسع في الإحاطة بالقضايا الحقوقية على مختلف أصنافها، وتحاول قدر الإمكان المساهمة في تضميد هذا الجرح النازف، فالحقيقة إننا من خلال حضورنا لمتابعة بعض ندوات الجمعية، اندهشنا لما وجدنا في صفوف العناصر المشتغلة في هذا الحقل، من نبل أخلاق ونزاهة وشفافية، وتنوع في الأفكار والآراء، والتكوين المختلف لعناصرها من حقوقيين ومحامين وجمعويين، مما يجعل منها نبراسا مشرقا في هذا الحقل الذي يعرف تطورا مضطردا، نظرا لعلاقته الوطيدة بالقضاء والدفاع في آن واحد، لكن أجد نفسي على قناعة أن العمل الذي يضم هذه النخبة المحبة للخير لبلدها، وتسعى إلى التغيير والنهوض بحقوق الإنسان سواء كان طفلا أو رجلا أو امرأة، فالجمعية تتسع للجميع، وهدفها صون وحماية الحق، ولا شيء غيره، لصون كرامة الإنسان، كما صرح الاخوان في هذه المداخلة الشيقة، التي أزاحت الستار عن بعض الارتزاقيين بهموم المواطنين، وتخفيها في سترة جمعيات تدعي أنها حقوقية.

ومن هذا المنبر “أفريقيا بلوس” فإننا كصحافة نتوجه بالتنويه والتقدير للأساتذة الهيني وزهراش، والأخوات والإخوان الآخرين جميعا، لما يقومون به من عمل نبيل، وهدفهم هو النهوض بالمجتمع، وحل مشاكلنا داخليا، وذلك بالثقة في مؤسساتنا، وأن لا ننشر غسيلنا لدى قنوات وجمعيات حقوقية خارجية، هدفها هو زعزعة استقرار البلد، وضرب مكتسباته، فالجمعية المغربية لحقوق الضحايا، رغم أنها ولدت في فترة قصيرة، إلا أن نتائجها سوف تبهر النشطاء في هذا المجال، لما تتضمنه من وجوه بارزة ومثابرة، وهمها هو الدفع بحقوق الإنسان إلى الأمام.








قم بكتابة اول تعليق