كتب بواسطة : أفريقيا بلوس/ تحرير : محمد بنهمى
لعل العالم أصبح يعاني من التغيرات المناخية، التي أصبحت تشكل كابوسا لجميع القارات، مما جعل العالم يعاني نقصا على مستوى الغذاء، والبحث عن الحلول الناجعة لزيادة الكمية والوفرة في الغذاء، لذلك اتجهت الأنظار صوب بعض المعادن الثمينة التي تشكل حجر الأساس في الوصول إلى الوفرة من الغذاء، ولعل معدن الفوسفاط الذي يتربع المغرب على عرشه، باحتلاله الرتبة الأولى عالميا، يشكل بؤرة لأطماع العديد من الدول المتقدمة، التي تتسابق إلى الفوز بالاستحواذ على نسبة كبيرة منه، لتزايد الحاجة الملحة إليه، فالمغرب مستقبلا سيشكل الدعامة الأساسية لتطور الأنظمة الغذائية، والرفع من الإنتاجية، عن طريق صناعة الأسمدة الفلاحية، التي أصبحت مطلبا رئيسيا لدى أغلبية الدول لتطوير الإنتاجية، لهذا يجب على الدولة المغربية أن تأخذ هذا المعطى بعين الاعتبار، بحيث سيتكالب على المغرب مجموعة من الدول التي تسعى إلى السيطرة على هذا المعدن النفيس، مما تجدر معه التهيؤ لاستغلال هذا المعدن، والقيام بأبحاث علمية، لاستخراج مواد أخرى تشكل إحدى مكوناته، ولعل المستقبل يبشر بالخير بالنسبة للمغرب الذي سيلعب في المستقبل القريب فاعلا أساسيًا في تزويد معظم دول العالم من حاجياته من الأسمدة، لذلك على العلماء والحكماء المغاربة أن يعكفوا بالدراسة المستقبلية، التي تؤكد الحاجة الملحة لإعادة النظر في أهمية الفوسفاط.

قم بكتابة اول تعليق