أفريقيا بلوس _ متابعة : أحمد الشرفي / توضيب : محمد بنهمى
أفادتنا مصادرنا بعمالة مقاطعات مولاي رشيد أن الحاج فؤاد رئيس الدائرة 27 بورنازيل أطاح رفقة عناصره بمجموعة من تجار المخدرات وماء الحياة والذين كانو يستغلون المعبر الحدودي الفاصل مابين نفوذ مولاي رشيد ومنطقة البرنوصي سيدي مومن وترجع تفاصيل هذا الحدث أن رئيس الدائرة عمل على توقيف احد المتورطين في تجارة المخدرات بحي المسيرة والملقب ” بالصماكة ” هذا الأخير يقطن بحي المسيرة مولاي رشيد ويروج الممنوعات بالسوق البلدي بمنطقة سيدي مومن ” المارشي ” قرب مقاطعة سيدي مومن وبعد نصب كمين محكم له تم توقيفه من قبل رجال الأمن بدائرة بورنازيل بحيث اعترف هذا الأخير بأن الملقب ” بالصنور ” هو من يزوده بالمخدرات وكذا ماء الحياة وكما يعتبر المزود الرئيسي لعدة مروجين و أنه يقطن بنواحي كريان الرحامنة
حيث أفادتنا بعض الفعاليات المتتبعة للشأن الأمني بمنطقة مولاي رشيد ان رجال الأمن بدائرة بورنازيل عملوا على نصب كمين محكم للملقب ” بالصنور ” بحيث تم الإتصال به وتوهيمه بأنهم زبائن ويريدون شراء ” الماحيا البلدية ” وبعض المخدرات الممتازة بحيث سالت لعاب ” الصنور ” وضرب معهم موعد التسليم البضاعة وبعد ذلك انتقل هذا الأخير من منطقة سيدي مومن الى نفوذ مولاي رشيد محملا بكمية مهمة من المخدرات وماء الحياة ليتم إيقافه وهو متلبس وبعد التحقيق معه تبين انه مبحوث عنه وطنيا من قبل الشرطة القضائية لمحاربة المخدرات بمنطقة أمن البرنوصي
وكما تجدر الإشارة أن العميد الممتاز “صابر” رئيس الدائرة الأولى بمنطقة سيدي مومن رفقة عناصره, عمل على تضييق الخناق على البزنازة وتجار ماء الحياة الشيء الذي دفعهم إلى استغلال المعبر الحدودي الفاصل مابين نفوذ مولاي رشيد ومنطقة البرنوصي سيدي مومن لترويج المخدرات لكن التنسيق المحكم مابين رئيس دائرة بورنازيل ورئيس الدائرة الأولى بمنطقة سيدي مومن جعل تجار الممنوعات يتساقطون تباعا في شباك العدالة

قم بكتابة اول تعليق