كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار / متابعة : محمد بنهمى
في إطار القفزة النوعية التي عرفتها المحكمة الابتدائية بضخ دماء جديدة في أروقتها، من تعيين وكيلة للملك، ورئيس جديد للمحكمة الابتدائية بالمحمدية، حدث تغيير نوعي لم نعهده في السابق، من حيث الاجتهاد القضائي، لاسيما في كل الأقسام، والدليل على ذلك انعقاد ندوة تتعلق بالسلامة الطرقية، التي صادفت يوم الجمعة 18 فبراير، حيث تمت تلاوة الفاتحة لإعطاء انطلاقة التدخلات، التي اتسمت بتدخل عدة شخصيات تمثل مهن مختلفة من رجال القضاء، ورجال الدرك، والأطر الطبية بالمنطقة، وكذلك ممثلي وزارة النقل والتجهيز واللوجستيك، وأدلى كل متدخل برأيه في ما يتعلق بهذا الموضوع الذي يتعلق بالطرق، التي أصبحت بمثابة حرب، سعى جل الحاضرين إلى تبيان المخاطر، وطرق العلاج، مما جعل من الندوة أطروحة مميزة، يجب أن تجمع في كتيب حتى يستفيد كل من يسعى إلى الاجتهاد في محاربة حرب الطرق، أن يجد ضالته فيها، وفعلا كصحافة تمت دعوتنا إلى هذا الحفل الثقافي والتنويري البهيج، باعتبارنا سلطة رابعة، هدفها نشر وإيصال محتويات الندوة وما تمخض عنها من حلول ونتائج، إلى الجمهور المتتبع للقنوات الإلكترونية، وما حضور الكثير من القنوات الصحفية إلى عين المكان، إلا ما تكتسيه هذه الندوة من أهمية بالغة للخروج بحلول، وطرح تشريعات جديدة، للحد من حوادث السير، والجميل في هذه الندوة هو إختلاف المشارب والأطر المتدخلة التي مثلت قطاعات وزارية مختلفة، وكل لها علاقة وطيدة بكل ما يتعلق بالسلامة الطرقية من سلطة قضائية، ودرك، والصحة، ووزارة النقل، وأصحاب البدلة السوداء السادة المحامين، الذين مثلهم الأستاذ النقيب للمحامين بالمحمدية.
فعلا يجب الإشادة بالمسؤولين بالمحكمة الابتدائية بالمحمدية، وعلى رأسهم السيد رئيس المحكمة، والأستاذة وكيلة الملك، اللذين لم يمر على تعيينهما إلا مدة معينة، لكن رحاب المحكمة أصبحت تعرف تغييرا كبيرا، شعر به الكل من إعلام ومتقاضين، ومحامين، وما ذلك إلا لإتساع صدرهم والإنصات لمشاكل الكل، والبحث عن الحلول في بعض الأحيان بطرق تعرف اجتهادا شخصيا مشكورين عليه، في تطبيق القانون بحذافيره، ومحاربة الظلم والفساد، مما جعل من محكمة المحمدية أيقونة جديدة وبحلة جديدة، تسعى إلى الاجتهاد والتفكير في إسعاد كل من يدق بابها، وما هذا اليوم الوطني للسلامة الطرقية، إلا بداية سوف تتبعه إن شاء الله ندوات أخرى تهتم بالشأن العام، وتنوير الجميع، بشراكة مع باقي القطاعات التي لها علاقة بموضوع معين.






































قم بكتابة اول تعليق