صحافي يتقمص دور المحقق في تحدي سافر للأجهزة الأمنية، ويمس بهيبة الأمن في تصريحاته المشبوهة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى/ تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار 

Peut être un dessin animé de texte

مما لا شك فيه أننا كلنا كمغاربة لدينا غيرة وحب لهذا الوطن، وإذا دعت الظروف فإننا نضحي بالغالي والنفيس ليبقى وطني شامخا ورايته الحمراء خفاقة، وهذا لا جدال فيه عند جميع أفراد الشعب، إلا أنه هنالك حالات شاذة، ويمكن أن ننعتها بالمرضية التي تحتاج إلى العلاج كما هو حال إحدى القنوات اليوتوبية التي تدعي في عنوان أنها من الشعب والى الشعب، في حين هي قناة لا علاقة لها بالشعب بل تستغل العنوان كشعارا للركوب على قضايا ومشاكل المواطنين لقضاء المصالح الخاصة لصاحبها، هذا الاخير يدعي المهنية والمصداقية، في استغفال تام للعقول، وهو ما لم ينطل على القراء لأن القارئ أو المتتبع لمثل قنوات الصرف الصحي يعرف الصالح من الطالح، والغريب في هذا الشريط الذي يمس هيبة الأمن، ويضرب بمصداقية رجاله الذين يعملون ليلا ونهارا، ولا يعرفون الراحة بتاتا إلا في بعض المناسبات، مما جعلنا كجريدة وطنية لها غيرة عن الوطن أن نتصدى لمثل هذه القنوات العفنة التي لا تمت للحقل الإعلامي بصلة، والتي يملكها المدعو (م. ش)، هذه القناة اليوتوبية التي تحمل اسم (أ.ش)، الذي شاهدناه في حوار صحفي يثير الاشمئزاز، ولا علاقة لصحفي مهني بمثل هذا التصرف البذيء، فعوض أن يقوم الصحفي بإعطاء الأسئلة للضحية، والاستماع إليه، وأخذ الأجوبة، مع تقديم الدلائل والبراهين على ما تعرض له، لاحظنا أن الضحية هو الصحفي الذي عربد وأزبد، ووجه كلاما خطيرا لرجال الأمن بالدائرة الأمنية 24 بعمالة سيدي عثمان، ونعتهم بأقبح الأوصاف بـــ(كلاب الگرنة)، لا تليق بسمعتهم، دون الإهتمان بالقضية، ودون حضوره إلى الحدث بعين المكان، أو داخل مخفر الشرطة، بل اكتفى مما سمعه من الشخص المحاور، وهذا خطأ جسيم يجب أن يعاقب عليه، ولا يمكن للسيد عبد اللطيف الحموشي أن يترك هذه القضية تمر مرور الكرام، ما دام أنه وجه النداء له عدة مرات في هذا الشريط طالبا منه التدخل للتحقيق في عدم أخذ شكاية هذا المواطن، نحن نتفق معه في هذا الجانب، لأنه أي مواطن كيف ما كان وضعه الاجتماعي، يجب إعطاءه الحق الذي يضمنه له الدستور، ومن حقه وضع شكاية.
لكن إن كان هنالك رجل أمن لم يقم بواجبه في تلك اللحظة نقوم بتوجيه اتهامات باطلة وبدون سند لجميع الأجهزة الأمنية، وننعت البعض منها بأقدح الأوصاف، بـــ(كلاب الگرنة)، وكذالك (يتهمهم أنهم لهم يد مع تلك العصابة التي اعترضت ذلك المواطن مول 47000الف درهم المسمى م.ب)، فهذا ما لا يجب السكوت عليه، بل يجب فتح تحقيق في هذا الشريط، لأنه من واجبنا أن نعرف كصحافة وطنية هل هذا الصحفي المحاور كان حاضرا داخل المخفر رفقة الضحية، أم أنه اكتفى بما قاله الضحية، وهنا علامة استفهام كبرى، لأن جل تصريحاته ستكون باطلة ومغرضة، تستهدف الدائرة الأمنية المعنية بالحادثة، ونطالب من السيد عبد اللطيف الحموشي أن يفتح تحقيقا، في هذا الملف، الملغوم لأن صاحبه مثل دور الضحية ليوجه سهامه المسمومة صوب الأمن والإعلام والمجتمع، نظرا للدور التحريضي والتخريبي الذي تدعو له مثل هذه الجرائد التي نبتت كالفطريات، مع العلم أن بعض الفطريات تنبت في المزابل، لذلك يجب الانتقاء والحكمة في الوصول إلى الخبر، فليس كل ما يلمع ذهبا، وليس كل من يدعي ابن الشعب مخلص، فحذار من هذه القاذورات فإنها لا تحمل إلا الجراثيم، والدليل على ذلك هذا الحوار الصحفي البئيس الذي بين أيدينا، والذي يمثل فيه الصحافي دور الأمن والنيابة العامة، ونتمنى أن يوضع حد لمثل هذه الأصناف البشرية، التي تكاثرت بدون حسيب ولا رقيب مع تطور التكنولوجيا، فأصبحت تسعى إلى الكسب الحرام، ورفع نسبة المشاهدة دون اكتراث بالأخلاق، وبمهنة الصحافة الشريفة، بل أصبحت تستغل أقلامها كسلاح موجه إلى كل من يقف في طريقها لذلك نطالب من المسؤولين إعادة النظر في قانون الصحافة، وتجريم مثل هذه الأعمال النابية، التي سمعناها في هذا الشريط الموثق، الذي أبان لنا مرة أخرى عن جهل بعض الأقلام الصحفية، والتي حادت عن الطريق المرسوم لها وهو تتبع الخبر ونقله بدون زيادة أو نقصان، لكن في هذا الشريط فالضحية هو الصحافي الذي لم يتركنا نستمع إلى الشخص المحاور، بل 99٪ مما جاء في الشريط من تدخلات كلها للصحافي (م. ش)، وهذا ضرب صارخ في نقل الخبر، لأن تدخله أفقده المصداقية، وزاد الشكوك في هذا الحوار…يتبع
ملحوظة: جريدة أفريقيا بلوس تتوفر على تسجيلات صوتية وكذلك شريط فيديو بخصوص مصداقية هذا المقال ومستعدة أن تدلي بها للجهات المختصة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*