كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار
لا حديث وسط ساكنة أولاد عزوز، بإقليم النواصر، إلا عن تفريخ العشرات من المستودعات العشوائية، التي تستعمل للكراء من طرف الحرفيين والتجار، حيث أصبحت هذه الظاهرة تسيء إلى جمالية المنطقة، التي عبارة عن أراضي فلاحية، لكن الإسمنت غزاها في ظرف وجيز، وتكاثرت المستودعات التي لم يكن لها وجود، وأصبحت حاليا حوالي 19 مستودعا، بنيت بشكل سري، إن لم نقل تغاضي السلطات المحلية عنها، سواء أن أصحابها من ذوي النفوذ، أو أتباع سياسة أدهن السير أسير، فمثل هذه الأعمال تعرف إنتشارا، واسعا في فترة الانتخابات، وذلك لكسب الأصوات، مما يجعل السلطات تغمض العيون عن هذه الممارسات العشوائية، التي أصبحت ظاهرة بارزة تؤثث المشهد الجمالي للجماعة، مما يستدعي من السلطات المحلية، أن تفتح تحقيقا نزيها، في هذه الحالات التي عرفت كثرة المستودعات، وأن تضرب بيد من حديد، على كل من ساعد، أو ساهم في انتشارها من منتخبين وسلطات، لأن مثل هذه الأعمال الانفرادية، تشكل خطورة على الوعاء العقاري الفلاحي، من حيث المياه المستعملة، التي تتسرب إلى الفرشة المائية السطحية والباطنية، وبالتالي تشكل خطورة على الساكنة والمراعي، والمواشي على حد سواء.
من هذا المنبر أفريقيا بلوس، نوجه نداءا عاجلا إلى السيد العامل لإقليم النواصر، أن يرسل لجنة تفتيش وتحقيق، للوقوف على هذه القضية، بعين المكان، وأن يتخذ الإجراءات القانونية، لردع المتسيبين، الذين يعيتون بخيرات المنطقة، ولا تهمهم إلا المصالح الشخصية، وعموم المواطنين الذين يقطنون المنطقة، والذين إتصلت بهم القناة، يعبرون عن سخطهم، واستنكارهم، لما آلت إليه جماعة أولاد عزوز، جوهرة إقليم النواصر، التي أضحت عبارة عن مزبلة لمتلاشيات والمياه العادمة لهذه المستودعات العشوائية…..يتبع
قم بكتابة اول تعليق