أعوان السلطة، من مقدمين وشيوخ، معاناة دائمة، وعيش عن طريق ما يقدمه لهم المواطنون

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار

مما لا شك فيه أن الكل يعلم الدور الكبير الذي يقوم به أعوان السلطة من مقدمين وشيوخ للمجتمع، حيث نجدهم على رأس المتطوعين في كل حملة تقوم بها الدولة، مثلا خلال جائحة كورونا، تجدهم بجانب السلطات، ويقومون بالواجب الوطني على أحسن الأحوال، ورغم الضيق المادي الذي يعانون منه، فإنهم يعملون في سرية تامة، ولا يطالبون بشيء، خوفا من أن يتعرضون للمضايقات أو العزل، مما يجعل من المنابر الإعلامية الوسيلة الوحيدة لإيصال أصواتهم، أو بعض النواب البرلمانيين الذين يطرحون موضوع الزيادة في أجورهم، التي لا تقترب حتى من السميك، مما يجعل من أغلبهم أناس مرتشين غصبا عن إرادتهم، لأن متطلبات العيش أصبحت مكلفة جدا، لذلك يلجأون إلى طلب الرشاوي للقضاء بعض الأغراض الإدارية من وثائق أو بناء عشوائي، وغيرها كثير، ونحن لا نلومهم بل العار يرجع إلى الدولة التي تناست حالتهم المادية والاجتماعية منذ سنين، ولم تكلف نفسها نفض الغبار عن قضيتهم التي اقبرت، ولم يحن الوقت لفتحها، رغم التنبيهات العديدة من قبة البرلمان ووسائل الإعلام الوطنية، لهذا من هذا المنبر أفريقيا بلوس فإننا نساند أعوان السلطة لتحسين وضعيتهم الاجتماعية، وندعو السلطات التابعين لها في وزارة الداخلية، إلى النظر بجدية، لمطالبهم الاجتماعية والمادية، في غياب نقابة أو جمعية تمثلهم، التي يحرمهم القانون من تأسيسها وهذا ظلم كذلك مسلط على رقابهم، لأنه لا يعقل أن عون السلطة هو عين الدولة التي لاتنام، وتتابع كل صغيرة وكبيرة، وهنالك مجموعة من القضايا الخطيرة كان لأعوان السلطة دور كبير في كشفها قبل أن تنفجر، ومن المعروف أن أعوان السلطة، هم الجهاز الأساسي في تقصي الأخبار، وتتبع مشاكل الأحياء، ويسهرون على راحة المواطنين، في حين تجدهم عرضة للضياع والتشرد في ارتكاب أدنى خطأ، أو وشاية كاذبة، وربما القائد يعزل عون السلطة، إذ لم يعمل بجانبه كما يريد، وهنالك نماذج كثيرة تعرضت للطرد، وسوف نتصل ببعضها للتعريف بالأسباب التي أدت إلى عزلهم، رغم حبهم لعملهم، وتفانيهم في تأدية رسالتهم.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*