كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار
زكرياء المومني.. من رياضي هاوي إلى مهرج يثير السخرية على مواقع التواصل الإجتماعي
هذا المعتوه زكريا المومني الذي ما زال صبيا، وما زال حليب أمه بين أسنانه، يريد أن يبين لنا رجولة مصطنعة، عن طريق هرطقته المعهودة، التي أصبحنا نتسلى بها نظرا لتحليله التهريجي والغير الجاد، لأن هدفه هو الحط من قيمة المؤسسات والوطن الذي ترعرع بين أحضانه، فنجده قد أصبح طعما بيد المخابرات الأجنبية العدوة لوطنه، الذي تنكر له بين عشية وضحاها، وأضحى طعما سهل المنال لكل من يريد أن يوجه طعناته لبلدنا، لكن هيهات فإنه معتوه يغرد خارج السرب، وتبقى جل أسطواناته مشروخة، أمام قوة المغرب، الذي أصبح يخطو بخطوت ثابتة نحو ترسيم مكانته ضمن مصاف الكبار، بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء، وباعتراف منظمات دولية نزيهة، أكدت على المكانة التي يحتلها المغرب، والتي تشرف كل عربي وأمازيغي ومسلم، لأن ريادة صاحب الجلالة محمد السادس نصره الله، أكدت بالملموس أن البلد يسير بخطوات ثابتة نحو مستقبل مشرق، وما تهافت الدول بفتح قنصليات بالأقاليم الجنوبية، إلا تتويج لهذا النجاح المدوي الذي أصبح حديث المعمور، لهذا أيها المغفل ابحث لك عن طريقة مجدية لكسب قوت يومك بعيدا عن الارتزاق والارتماء في أحضان العبودية والاستغلال من طرف الأعداء الذين يسعون إلى استغلالك وقضاء حاجاتهم، عن طريق تمرير خطابات جوفاء لا تسمن ولا تغني من جوع، لأنه بمجرد أن ينتهوا منك يتم رميك كعقب السجائر، لما تنتهي المهمة، فالمغاربة قد فطنوا لهذه الأساليب القدرة التي تريد تعكير صفونا، وتحدث البلبلة التي نحن في غنى عنها، بل هدفنا واحد هو وضع اليد بيد جلالة الملك نصره الله، الذي يسهر على حماية الأعراض وشرف المغاربة، فإياك أن تظن نفسك ملك أرسل من السماء لتمرير رسالة سامية، لأن أزبالك تفوح فيها رائحة الكراهية والحقد اتجاه بلدك الأم الذي تربيت بين أحضانه، وسهر على تكوينك وتدريبك ولما كبرت وترترعت، أصبحت جاحدا في حقه، وتنكرت لكل جميل، مما يجعل منك إنسانا معقدا وفاشلا، يدعي المعرفة وأنت في الجهالة تغرق، هدفنا من هذا التقديم المختصر هو تذكيرك فقط أنك لا تمثل شيئا، ولا تساوي حبة رمل بين رمال شاطىء مترامي الأطراف، الذي هو المغرب العظيم، الذي لا يعترف بأمثالك.
أما بخصوص ما أدعيته ووجهته من كلام سافل في حق الحموشي وجهاز الأمن، فذلك تجيب عليه إنجازات الرجل الفد في الداخل والخارج، وبالأوسمة التي تقلدها من دول أجنبية على رأسها فرنسا التي تتملق لها، وتستعملك كمكنسة لتنظيف حجراتها القذرة، فالأمن المغربي له باع طويل في العمل الجاد من مخابرات تعمل ليل نهار في الكشف عن الارهاب، والمجرمين، وتتبع أمثالك فلا تظن أنك بعيد عن أعينهم، لكن بما أنك سنبلة فارغة، فإن رأسك يظن أنه يحلق في الأعالي، لكن تبقى أقوالك مجرد حكايات نتسلى بها في وسائل التواصل الاجتماعي، الذي تسعى من خلالها إلى بث أفكارك الصبيانية، التي لا تحرك شعرة من رأس سيدك عبد اللطيف الحموشي، فهذا البطل الذي تطاولت عليه جعل المغرب يحتل الصدارة على مستوى العالم العربي من حيث المخابرات، ومراكز الأوائل على مستوى العالم، مما جعل الأخوة في قطر يطلبون الدعم والمساعدة من المغرب لتثبيت الأمن والسهر على تنظيم نهائيات كاس العالم، أما ما ضمه شريطك من أماكن زارها الحموشي، وحاولت التقليل من أهميتها، فإنك أخرق ولا تعلم شيئا عن المخابرات، التي لا يمكن لها أن تدع صغيرة ولا كبيرة إلا وحاولت سبر أغوارها، حتى لا تترك نقط ضعف، أو أماكن مهمله تستغل من طرف المخربين والساعين إلى نشر الفتنة والبلبلة خلال تنظيم أطوار المونديال، فالحموشي هو الذي يحدد الأماكن المزمع زيارتها والتي تشكل نقط ضعف ليكن في علمك أيها المرتزق الرخيص، أما مكانة المغرب في قلوب جميع دول الخليج فنحن نعرفها منذ القديم أيها الصغير، فالجنود المغاربة ورجال الأمن والقضاء منذ زمن بعيد يتم إرسالهم إلى بلدان الخليج للقيام بالمهام الوكولة اليهم، نظرا للدور البارز الذي يقومون بتأديته، وذلك بطبيعة الحال يرجع إلى تكوينهم الجاد، وتفانيهم في العمل، وسبر أغوار المهمات التي يطلعون بها، ومن حقك أن تقيم بحثا نزيها في الخليج، لتعرف مصداقية هذه التصريحات التي نهدف من وراءها إلى إرسال خطابات إلى أمثالك من المتطفلين على الإعلام، الذين يخرجون بسمومهم التي لا هدف من وراءها إلا الارتزاق، فقد حان الأوان أن تستيقظ من غفوتك، وتتوب عن جرائمك الكلامية في حق الوطن الذي يبقى لنا جميعا، بالرغم أنك تحاول أن تحدث شرخا بين جدرانه، لكن اعلم أنك سوف تصطدم للوهلة الأولى به إذا حاولت الاقتراب منه.
قم بكتابة اول تعليق