كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / تحريرمديرة الموقع: زينب أنوار
لا حديث هذه الأيام في بلدية تمنار إقليم الصويرة إلا عن مشكل توقف الأشغال بقنطرة واد تمنار وأسابيع قليلة تفصلنا عن إتمام سنة منذ انطلاق أشغال إعادة بناء قنطرة واد تمنار بتراب جماعة جماعة تمنار على مستوى الطريق الوطنية رقم (1) الرابطة بين مدينة الصويرة وأكادير مرورا بجماعة تمنار إقليم الصويرة هذه الأشغال التي تشرف عليها مقاولة بناء غير مسؤولة حيث لا تكاد الأشغال تنطلق حتى تتوقف من جديد أو تسير ببطء شديد مما يولد نوعا من الإحباط و الحسرة في نفوس مستعملي هذه الطريق وساكنة المنطقة الذين سئموا من الانعراج صوب المقطع الدي يمر وسط المدينة بين المحلات التجارية والسكنية محدث الكثير من الأزعاج للجانبية على السواء و يتساءل مستعملوا الطريق الوطنية رقم (1) ومتتبعوا الشأن العام بالمنطقة هل تدخل هذه الأشغال ضمن مراقبة صاحبة المشروع و هي وزارة التجهيز و النقل و اللوجيستيك و الماء عن طريق مديريتها بالصويرة كما هو متعارف عليه في تفويت الصفقات العمومية للخواص أم ان التتبع و مراقبة الأشغال من إختصاص جهات أخرى و بالرغم من إتمام بناء هذه القنطرة منذ أسابيع و لم يتبقى إلا تسوية مستواها مع مستوى الطريق و توفير شحنات من الكرافيت والزفت لرصف الطريق مكان الأشغال إلا أن توقف الأشغال مرة اخرى هو السمة البارزة مما يوحي بأن المقاولة المشرفة في حاجة لربح المزيد من الوقت وفي اتصال هاتفي أجرته جريدة أفريقيا بلوس مع أحد المسؤولين السياسيين في الإقليم أكد لنا أن المشكل هو المقاولة حيث انها تتماطل في استكمال الأشغال مستندتا على قرار الحكومة الاخير بتمديد اجال إنجاز الصفقات العمومية كما جاء كذلك على لسانه أنه قد إتصل بالسيد المدير وطلب منه أن يضغط على الشركة لأنها الأشغال في أقرب وقت خصوصا أن عيد الأضحى على الأبواب والطريق الوطنية رقم (1) تعرف حركة غير عادية وحفاظا على السير العادي للمتنقلين عبر هذا الطريق و كذا للتخفيف من خطورة و قوة الانعراج بهذه النقطة الكيلومترية الصعبة يلزم على المسؤولين التدخل والضغط من أجل إتمام المشروع بأسرع وقت ممكن…..يتبع


قم بكتابة اول تعليق