كتب بواسطة: أفريقيا بلوس: تحرير مديرة الموقع: الآستاذة زينب أنوار
على خلفية رثق أحد الباعة الجائلين فمه وعينيه احتجاجا على مصادرة مجموعة من الصناديق البلاستيكية الخاصة بوضع الفواكه وبعد عدة خرجات إعلامية على جريدة أفريقيا بلوس والتي نالت تفاعلا كبيرا من طرف متتبعينا ولأن جريدة أفريقيا بلوس لها مصداقية ونزاهة في تحري الخبر قامت ببحث وتحقيق في الموضوع.

ولهذا تفند جريدة أفريقيا بلوس كل ما صرح به هذا الأخير من معلومات مغلوطة واتهامات في حق مسؤولين من السلطة المحلية ولهذا قامت جريدة أفريقيا بلوس بحدف كل مقاطع الفيديوهات التي خرج فيها هذا البائع يدعي فيها أنه تعرض للظلم من طرف القائد وأعوانه.

وأكدت لنا مصادرنا الخاصة أن هذا الشخص من ذوي السوابق في تجارة المخدرات وأن تلك الخرجات الإعلامية ماهي إلا ابتزاز وتهديد للمسؤولين من أجل الإستمرار في ما هو عليه.
كما أكدت لنا نفس المصادر أن هذا الأخير يهدد صاحب المَحَل هناك ببعض البلطجية وأيضا يقوم بابتزازه كما أن جميع الباعة الجائلين هناك يكرهون هذا الشخص نتيجة بلطجيته وسلوكه السيء، واتضح أيضا أنه إستغل بلطجيته من أجل البناء العشوائي إذ قام ببناء غرفتين عشوائيتين في سطح منزله وأكد لنا جيرانه أنه يقوم بشرب الخمر ليلا و يسبب إزعاجا كبيرا للساكنة، لدى تناشد جريدة أفريقيا بلوس الجهات المختصة التدخل لإيقاف تصرفات هذا الشخص.

كما إتضح أن رثق فمه وعينيه ماهي إلا تمثيلية قام بها من أجل الحصول على تعاطف الناس إذ كيف يعقل أن منذ أزيد من أسبوع وهو لا يأكل ولا يشرب ومازال بصحة جيدة، ولهذا يوجه عدة اتهامات باطلة في حق مسؤولين في السلطة المحلية هناك.

وأفادت مصادر مطلعة لجريدة “أفريقيا بلوس” أن المعني لا يعتبر من البائعين المتجولين وإنما أصبح بائعا قارا يحتل الرصيف بأكمله ومساحة مهمة من الشارع العام حيث يعمل على وضع مجموعة من الصناديق البلاستيكية فوق الرصيف والعربات التابعة له بالشارع العام.

أولا : يدعي المشتكي، أن القائد عمل على مصادرة خمسين صندوقا بلاستيكيا وهي في ملكية هذا البائع ، كما أكدت المصادر، أن أصدقائه ومعارفه يؤكدون أنه يمتلك أكثر من ثلاث عربات قارة وسط الشارع العام وبأن الخمسين صندوقا يخص العربات الأربعة ومن الطبيعي أن تتم مصادرة هذه الصناديق البلاستيكية من طرف القائد، لأن مصادرتها تؤكد أنها كانت تحتل الرصيف والشارع العام بأكملهما، وهذا في حد ذاته يشكل خطرا على أمن وسلامة المواطنين بحيث يضطرون إلى المشي وسط الشارع لأن هذا البائع القار (المستقر) والخارج عن القانون احتل الرصيف والشارع العام وإستعمرهما بأكمله بأربع عربات (كروسات من الحجم الكبير) وصناديق بلاستيكية من الحجم الكبير والصغير وتناول الخمور وإستهلاك المخدرات في عين المكان الذي تتواجد فيه هذه (الكروسات).

ثانياً : نفس المصادر تؤكد على أن المدعي له تاريخ حافل بالمشاكل والمنازعات ومن ذوي السوابق العدلية في “تجارة المخدرات والبناء العشوائي ويستعين على ذلك بمجموعة من البلطجية”.
وأكدت مصادرنا، أن “قائد الملحقة الإدارية السلام (2) “كان حينها في عطلته السنوية وبأن قائد الملحقة الإدارية أهل الغلام (البركة) هو من كان ينوب عنه حينها وقد عمل على مصادرة الصناديق البلاستيكية.
وأفادتنا المصادر ذاتها، أن “قائد الملحقة الإدارية سلام ( 2)” أنه كان دائما ناجحا في كل تذخلاته ويطبق القانون إلى جانب مراعاته الظروف الاقتصادية والاجتماعية للباعة الجائلين وذلك للحفاظ على التوازن والتعايش السلمي والسير العادي بالمنطقة في إنتظار أن تتم هيكلة الباعة الجائلين داخل أسواق نموذجية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
يتبع…
ملحوظة: الصور الموجودة رفقة المقال تؤكد لكم الفوضى بمعنى (السيبة) وحقيقة هذا البائع (القار) الذي رثق فمه وعينيه.


قم بكتابة اول تعليق