وتفاعلت الجماهير الجزائرية بقوة مع هذه الخطوة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فهناك من يرى أنها خطوة تؤكد حجم العلاقة القوية، التي كانت تربط الثائر الراحل بالجزائر، في حين يرى آخرون أنه كان من الأجدى تسمية الملاعب باسم إحدى الشخصيات التاريخية الجزائرية.
وكتب أحد المؤيدين لهذا القرار تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر): “نيلسون مانديلا عاش لفترة بالجزائر وتدرب بها، وقال مقولته المشهورة، الجزائر جعلت مني رجلاً”، في حين كتب آخر “أحسن قرار، نيلسون مانديلا، أيقونة النضال والحرية في أفريقيا، وصديق الجزائر”.
نيلسون مانديلا عاش لفترة بالجزائر و تدرب بها ، وقال مقولته المشهورة : ” الجزائر جعلت مني رجلا”
الثوار يعرفون قيمة الثائرين ✌🇩🇿 https://t.co/6MUyCGw2fQ
وكتب أحد الرافضين لقرار السلطات الجزائرية “بلد المليون ونصف مليون شهيد لم تجد اسماً واحداً من بين هؤلاء الشهداء لملعبها لتطلق عليه اسم نيلسون مانديلا”. وقال آخر “أنا ضد تسمية ملعب براقي بالجزائر باسم نيلسون مانديلا فالجزائر لها رجالها وتاريخها. أرى أنه إهانة للجزائريين”.
ويتسع ملعب “نيلسون مانديلا” في براقي لـ40 ألف متفرج، وسيتم افتتاحه بشكل رسمي بمناسبة بطولة أمم أفريقيا للاعبين المحليين التي ستحتضنها الجزائر منتصف الشهر المقبل، مع العلم أنه سيكون مسرحاً لمباريات الخضر في هذه المسابقة.
وجرت التصريحات سخرية عارمة على القناة الجزائرية وضيوفها على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبر النشطاء أن القيمين على الإعلام الجزائري مرضى وخرجوا عن السيطرة.
قم بكتابة اول تعليق