“البوفا”.. مخدر خطير يثير قلق السلطات المغربية و يدفع للانتحار

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة : محمد بنهيمة

يدفع للانتحار… ماذا يفعل مخدر “البوفا” في عقول شباب المغرب؟

أثار انتشار مخدر “البوفا” في المغرب مخاوف من تأثيره على الصحة الجسدية والنفسية، ما دفع السلطات إلى تنفيذ خطة أمنية للتصدي لهذا النوع الكيميائي الذي يستهدف الشباب، خصوصًا في المناطق الشعبية.
وألقت السلطات المغربية، خلال العام الماضي، القبض على 575 تاجرًا ضالعًا في ترويج هذا المخدر، فضلاً عن حجز 5 كيلوغرامات و175 غرامًا من هذه المادة التي تدخل في خانة المخدرات “التركيبية”.
وقال الخبير الأمني محمد الطيار، في تصريح لـ “الصحافة”، إن “مخدر البوفا سريع الانتشار بسبب أسعاره المتدنية، ويسبب إدماناً سريعاً بالنسبة لمتعاطيه، ويكون المسؤول عن العديد من الجرائم الخطيرة في البلاد”.
وأضاف الطيار أن “المخطط الذي نفذته الأجهزة الأمنية المغربية وُضع من طرف خبراء، وشاركت في تنفيذه قوات أمنية خاصة وجميع المصالح اللامركزية للأمن الوطني”.
وأوضح أن هذا “المخطط يعتمد على تعزيز وتشديد المراقبة على المناطق الحدودية، وعلى مستوى المطارات، ثم المراقبة المرورية، علاوة على حملات تفتيش بالتعاون مع المجتمع المدني، ومراقبة المواقع التي يرتادها الشباب”.
من جهته، قال الطبيب والباحث في السياسات الصحية، الطيب حمضي، إن “مخدر البوفا مادة مصدره بقايا الكوكايين، ويطلق عليه في الدول الغربية اسم (كراك)”.
وشدد حمضي، في حديث لـ “الصحافة”، على أن “خطورة المخدر تكمن في كونه شديداً وله قوة إدمانية كبيرة جدًا، بالنظر إلى قصر مدة تأثيره، التي لا تزيد عن 15 دقيقة، وهو ما يضطر المتعاطين لشراء جرعات إضافية”.
وأوضح أن “هذا المخدر يسبب هيجاناً لجسم المتعاطي الذي يتحول إلى إنسان حزين ومكتئب بعد انتهاء مفعوله، إضافة إلى المشاكل والأزمات التي تلحق بالقلب، والأضرار على مستوى الدماغ، وأمراض الجهاز التنفسي، إضافة إلى مشاكل أخرى على مستوى التغذية”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*