أفريقيا بلوس ميديا
متابعة : محمد بنهيمة
وجّه الجزائري عادل عمروش، مدرب منتخب تنزانيا، اتهامات منحطة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ورئيسها فوزي لقجع، خلال مروره على المباشر ببرنامج رياضي على قناة جزائرية، ادعى فيها أن جامعة الكرة بالمغرب هي من تعين الحكام وتفرضهم، مضيفا أن منتخبه سيلعب أمام منتخب مغربي كبير ومع ما أسماها الأمور الخفية لكرة القدم وأن الجامعة المغربية هي من فرضت توقيت مباراة منتخب تنزانيا الذي سيواجه المغرب برسم الدور المجموعات لحساب كأس إفريقيا للأمم التي المقامة بكوت ديفوار، على اعتبارها جامعة قوية، واصفا إياها بـ”القوة الضاربة” في إفريقيا، وأن منتخبه يتابع فقط ولا يقرر.
وتعتبر تصريحات هذا المدرب النكرة وغير المعروف بالساحة الكروية لا محليا ولا قاريا، خطوة جديدة تكشف الحقد الدفين الذي غرسه جنرالات نظام العسكر ضد كل ما هو مغربي، بسبب الهزائم المتوالية التي تكبدتها الجزائر على أيدي المغرب على صعيد كل المجالات، ومن ضمنها المجال الرياضي، أخرها الهزيمة النكراء والمذلة التي لحقت ممثل الجزائر في الانتخابات الأخيرة لنيل مقعد داخل المكتب التنفيذي للاتحاد الإفريقي أمام منافسه الليبي.
وسمح الجزائري عادل عمروش، مدرب منتخب تنزانيا، لنفسه بتوجيه اتهامات خطيرة لرئيس الجامعة الملكية لكرة القدم فوزي لقجع، مرددا الأسطوانة التي ظلت ولازالت أبواق العسكر الجزائري تروجها في مهاجمتها لرئيس الجامعة الذي بات يلعب دورا مهما داخل الاتحاد الإفريقي، يتجلى في قيادته للسياسة الملكية تجاه إفريقيا على مستوى المجال الرياضي.
وتعتبر هذه التصريحات بالرغم من أنها تتضمن اتهامات للجامعة الملكية ولرئيسها، بمثابة اعتراف هذا المدرب الجزائري النكرة، وغير معروف بالوسط الرياضي بالساحة الإفريقية، الذي نسي نفسه بأنه مدربا لمنتخب آخر وليس لنادي أو منتخب جزائري، محاولة منه لاستغلال منصبه كمدرب لمنتخب أوقعته القرعة في مجموعة المنتخب المغربي بكان ساحل العاجل، لتمرير الخطاب المعتاد من الأبواق الإعلامية الجزائرية التي تقود حملات تضليلية ضد فوزي لقجع وضد المغرب، بعد النجاحات المتكررة التي حققها قاريا ودوليا.
ولعل ما يفضح النظام الجزائري ومحاولاته استغلال كل الوسائل للتهجم على المغرب وعلى فوزي لقجع، هو استعانته أيضا خلال الأيام الأخيرة بمن سمحوا وبدون خجل بإطلاق وصف المعارضين على أنفسهم، ومن بينهم المدعو ادريس فرحان، أو بالأحرى “ادريس كاري حنكو”، هذا الأخير الذي كشفت دينارات الغاز الجزائري سوءته للعالم، وأظهرت حقيقته، والتي مفادها أنه ليس سوى مسترزق ومنبطح مستعد لبيع عِرضه لجنرالات الجزائر، طمعا في إكرامياتهم من أموال الشعب الجزائري الذي يعاني الويلات.
لقد أدى غباء هذا المسترزق وتلهفه للمال الممزوج برائحة الغاز الجزائري، إلى كشف الجهات التي يشتغل لصالحها، بعدما وضع الكابرانات رهن إشارته موقعا يحمل اسم إحدى الأبواق الإعلامية الجزائرية المختصة في مهاجمة المغرب ومؤسساته طيلة كل يوم من شروق شمسه إلى غروبها، دون أن تمل أو تكل أو تستحيي مما تنشره. وكابرانات الجزائر بهذه الخطوة عرّوا هذا الشخص وتركوه يمشي كما ولدته أمه في شوارع إيطاليا، حتى أنه أصبح مستعدا لبيع شرفه بثمن بخس دنانير معدودات، تعكس قيمته الحقيقية.
إن مناورات ادريس فرحان وأمثاله ليست سوى فرصة يواصل من خلالها المغاربة كشف حقيقة هؤلاء الشرذمة من آنذال القوم، وزيف كل ما يرددونه من أخبار وإشاعات تدخل ضمن تنفيذ الأوامر الصادرة من قصر المرادية ومن ثكنة “عبلة” في بن عكنون الجزائرية، لشن هجومات عبر حملات إعلامية تضليلية ضد مؤسسات وشخصيات مغربية بسبب مساهمة هذه الأخيرة في كشف حقيقة جزائر تبون الجديدة والقوة الهاربة العاجزة عن توفير أبسط ظروف العيش للجزائريين رغم الثروات الطبيعية التي تتوفر عليها بلادهم، وفي المقابل تضع أموال هذه الثروات رهن إشارة كل من يهاجم المغرب ويمارس التضليل وحرب الإشاعات ضد المملكة المغربية التي تسير بخطى ثابتة وبدون هرج ولا مرج، للحاق بركب الدول الكبرى، تاركة وراءها دولة تعيش على الأوهام وعلى البطولات الوهمية والشعارات الرّنانة، وأيضا شرذمة من الخونة الذين فضلوا الإرتماء في أحضان أعداء وطنهم، ينبحون ويصيحون ويرددون الخرافات والتراهات التي فطن آليها المغاربة منذ سنوات.

قم بكتابة اول تعليق