أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة
قصة بوعبيد أولاد_يوسف
أم بوعبيد الملقب بفلسطين تقول كلمة واضحة..“ولدي ماشي مختل، خدام على راسو، وكيطالب غير بالحقيقة فموت باه.”
بوعبيد طالع فوق خزان مائي حيت باه مات فظروف غير مفهومة بالنسبة ليه باه كان عايش مع مراتو الثانية، ودفنوه بلا ما يحضر هو ولا الأم ديالو، وكيطلب غير تشريح الجثة باش يعرف شنو وقع.
واش هاد الطلب كبير؟ واش المطالبة بالحقيقة وحق الدفن اللائق ووداع الأموات تهمة؟
لكن اللي وقع خطير…اليوم طالع عندو رجل من الوقاية المدنية، وكيتم اعتداء عليه، في الوقت لي كان ممكن استعمال مروحية ديال الدرك الملكي باش يتواصلو معاه بلا ما يخاطرو بحياة شي حد.
راه المشكل ماشي فبوعبيد، المشكل فدولة كتشوف المواطن خطر، ماشي إنسان.
كان خاص الدولة تبادر بالحوار، بالحماية، وبالتواصل الحقيقي، ماشي تلعب دور الإطفائي بعدما تشعل النار بتجاهلها.
بوعبيد ماشي مجرم، ماشي مختل، ماشي فوضوي…
بوعبيد ولد الشعب اللي حاس بالحكرة، وكيتسنى من هاد البلاد شي نقطة ديال الإنصاف.
البلاد فيها إحتقان فين ما مشيتي وباركا من الاستهثار.
_الخير_لعنصر_الوقاية_المدنية
#المروحية_فين_كانت
#المشكل_فالمسؤلين _ماشي_فالشعب
أم بوعبيد الملقب بفلسطين تقول كلمة واضحة..“ولدي ماشي مختل، خدام على راسو، وكيطالب غير بالحقيقة فموت باه.”
أم بوعبيد الملقب بفلسطين تقول كلمة واضحة..“ولدي ماشي مختل، خدام على راسو، وكيطالب غير بالحقيقة فموت باه.”

قم بكتابة اول تعليق