أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة اهتزت مدينة طنجة، صباح اليوم السبت 12 يوليوز 2025، على وقع فضيحة أخلاقية من العيار الثقيل، بعدما داهمت عناصر فرقة الأخلاق العامة التابعة لولاية أمن طنجة، فيلا فاخرة تقع بمنطقة الغندوري الراقية شرق المدينة، حيث تم ضبط سياح خليجيين رفقة فتيات مغربيات في حالة تلبس داخل وكر للدعارة.
ووفق مصادر أمنية، فإن العملية جاءت بعد تحريات دقيقة أسفرت عن اقتحام مفاجئ للفيلا المشبوهة، التي يشتبه في أنها تُستغل منذ مدة في تنظيم سهرات مشبوهة وخدمات جنسية راقية، تحت غطاء الكراء السياحي.
وقد أسفرت المداهمة عن توقيف أربعة أشخاص من جنسيات خليجية، وهم في أوضاع مخلة برفقة فتيات مغربيات، في مشهد صادم يتعارض مع قيم المجتمع ويُثير تساؤلات حول مدى استفحال ظواهر الفساد الأخلاقي واستغلال الفقر والتهميش.
العناصر الأمنية اقتادت جميع الموقوفين إلى مقر ولاية الأمن بطنجة، حيث تم وضعهم تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تعميق البحث للكشف عن باقي خيوط الشبكة التي يُشتبه في إدارتها لهذا الوكر الفاخر.
وتمت إحالة المعنيين بالأمر لاحقًا على وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بطنجة، حيث وُجهت إليهم تهم ثقيلة تتعلق بـإعداد وكر للدعارة، وممارسة الفساد، والتحريض عليه، والإخلال العلني بالحياء العام.
وتأتي هذه الواقعة لتعيد إلى الواجهة الجدل المتجدد حول استغلال الفيلات والشقق المفروشة في أنشطة غير قانونية، وغياب الرقابة على بعض الأوساط التي تتخذ من “السياحة” واجهة لتمرير أنشطة مشبوهة تمس بصورة المدينة.
فهل تتحرك السلطات الأمنية والمنتخبة لردع هذه الظواهر؟ أم أن ما خفي أعظم؟

قم بكتابة اول تعليق