عملية أمنية مباغتة تُسقط الذراع اليمنى لموسى أزغنغان بالناظور

أفريقيا بلوس ميديا / بقلم: محمد بنهيمة

*مداهمة محكمة على الطريق الساحلي*

اهتزّ إقليم الناظور على وقع عملية أمنية نوعية نفذتها فرقة مختلطة، انتهت بتوقيف أحد أبرز المقربين من موسى أزغنغان، الملقب بـ”يده اليمنى”. العملية جرت بسرية قصوى على الطريق الساحلي الرابط بين الناظور والحسيمة، وبالضبط بمنطقة بروال التابعة لجماعة بني سيدال الجبل، حيث تمت مداهمة مقهى كان المشتبه فيه يرتاده بانتظام، ليتم اعتقاله دون إطلاق رصاصة واحدة.

*ملاحقة دقيقة قبل السقوط*

الموقوف كان تحت المراقبة اللصيقة لعدة أيام، بعدما ظل اسمه مرتبطًا بحادث إطلاق النار في زفاف مثير للجدل، تحوّل من ليلة فرح إلى مشهد رعب وفوضى. مذكرة بحث رسمية صادرة عن الدرك الملكي كانت تلاحقه منذ ذلك الحين، في إطار تحقيقات موسعة لكشف خيوط تلك الأحداث التي هزت الرأي العام المحلي.

*محجوزات تُشير إلى شبكة أوسع*

خلال عملية التفتيش، حجزت العناصر الأمنية كمية مهمة من أقراص الهلوسة يُرجح أنها كانت موجهة للترويج وسط الشباب. وقد أُحيلت المحجوزات على المختبر قصد إخضاعها للخبرة التقنية وتحديد مصدرها الحقيقي، في خطوة تُشير إلى احتمال وجود شبكة منظمة خلف هذه الأنشطة غير المشروعة.

*دلالات أمنية ورسائل قوية*

هذه الضربة الأمنية لا تُعتبر معزولة، بل تأتي ضمن سلسلة من التدخلات المكثفة التي تشنها الأجهزة المختصة بالناظور. الهدف واضح: تطويق شبكات الإجرام والاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، واستعادة الطمأنينة إلى الشارع العام. الرسالة الأمنية كانت واضحة هذه المرة: “لا أحد فوق القانون، مهما كانت ارتباطاته أو محاولاته للاختباء خلف واجهات اجتماعية”.

✍️ إمضاء: مدير الموقع بالنيابة_ محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*