—
بقلم: محمد بنهيمة – أجي تشوف لايف ميديا
الرأي / التحقيقات / قضايا الأمن والمجتمع / الإعلام والتحريض
لم يعد الأمر مجرد اختلاف في الآراء أو نقد عابر، بل أصبح هجومًا منظمًا ومفضوحًا يستهدف مؤسسات الدولة ورجال الأمن بمنطقة سيدي مومن والبرنوصي، تقوده صفحات معروفة بسجلها الأسود في التضليل والتحريض، وتحترف خلط الأكاذيب بالابتزاز، تحت شعارات كاذبة من قبيل “الفضح” و”النضال الرقمي”، بينما هي في الواقع تدوس على أخلاقيات الصحافة وتحتقر ذكاء الرأي العام.
في هذا الإطار، علمت جريدة أجي تشوف لايف ميديا أن محمد بنهيمة مدير جريدة أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة، وضع شكاية رسمية لدى المحكمة الزجرية عين السبع بالدار البيضاء ضد المسمى “ر.صف”، صاحب صفحات فايسبوكية متعددة، من بينها “نداء الجالية، ولاد سيدي مومن، وصفحة SM، إضافة إلى صفحة لاللعشوائية على منصة TikTok”، وهي صفحات اشتهرت بعدائها الصريح لمؤسسات الدولة وارتباطها بخطاب منصات معادية للمغرب من قبيل جيراندو والفرشة، التي لا تعيش إلا على ضرب الاستقرار وبث الفوضى.
وحسب معطيات دقيقة توصلت بها الجريدة، فإن المعني بالأمر اختفى عن الأنظار وغادر التراب الوطني في اتجاه إسبانيا، في خطوة لا يمكن فصلها عن توالي الشكايات المرفوعة ضده، والتي تضعه في قلب شبهات خطيرة تتعلق بتضليل الرأي العام، والابتزاز، وتشويه صورة المنطقة والمسؤولين، وضرب صورة البلاد في الخارج، بل وتغذية جهات معادية للمغرب بمعطيات مفبركة لا تمت للحقيقة بصلة، في سلوك لا يمكن وصفه إلا بأنه عداء صريح للمؤسسات.
الأخطر من ذلك هو التمادي في اتهامات خطيرة تمس بنزاهة المسؤولين الأمنيين، وعلى رأسهم رئيس الدائرة الأمنية الثانيةطوما بسيدي مومن، عبر الادعاء بتلقي رشاوى، دون وثيقة واحدة، أو دليل واحد، أو حكم قضائي واحد، فقط منشورات مسمومة وتحريض مباشر هدفه الوحيد اغتيال السمعة وضرب الثقة في رجال الأمن الذين يشتغلون في الميدان، لا خلف الشاشات.
وتؤكد أجي تشوف لايف ميديا للرأي العام أن رئيس الدائرة الأمنية الثانية طوما بسيدي مومن طبق القانون بحذافيره ونفذ تعليمات النيابة العامة دون زيادة أو نقصان، حيث تم تقديم المشتكى بها في حالة سراح، كما ينص على ذلك القانون، بينما اختار المشتكي كمراسل صحفي تغيب عن الحضور المحكمة.
خصوصًا وأن المعني بالأمر سبق الاستماع إليه رسميًا في محضر قانوني من طرف رئيس الدائرة نفسه، وتحت إشراف العميد المركزي بالمنطقة الأمنية البرنوصي.
الأكثر خطورة، حسب ما توصلت به الجريدة، هو وجود شبكة محلية صغيرة في الحجم، كبيرة في السموم، تضم أطرافًا معروفة بعدائها للمؤسسات، وهي أسماء اعتادت التحريض، وبث خطاب الكراهية، ونسج علاقات مشبوهة مع منصات معادية للمغرب، في تجاوز سافر لكل الخطوط الحمراء، وتحدٍّ واضح لهيبة الدولة.
إن الصمت عن هذه الممارسات لم يعد خيارًا، ولذلك تطالب أجي تشوف لايف ميديا بفتح تحقيق عاجل وشامل لكشف كل خيوط هذا العبث، ومحاسبة كل من تورط في التحريض، والتشهير، والتخابر مع جهات معادية، لأن ترك الحبل على الغارب يعني تشجيع الفوضى وتحويل سيدي مومن إلى حقل تجارب لأعداء المؤسسات.
وفي مقابل هذا الضجيج المسموم، تؤكد شهادات فعاليات محلية وساكنة المنطقة أن رئيس الدائرة الأمنية الثانية بسيدي مومن معروف بنظافة اليد، والحضور اليومي في الميدان، وعدم الخضوع لأي ضغط أو ابتزاز، وهو ما يجعل كل ما يُروج مجرد أكاذيب رخيصة يقودها حقد شخصي وانتقام أعمى.
كما تستنكر الساكنة البلاغ الذي أصدره مدير أحد المواقع الإلكترونية بسيدي مومن، والذي جرى تعميمه داخل مجموعات مغلقة تضم صحفيين وحقوقيين وجمعويين، في محاولة فاشلة لتجييشهم ضد مسؤول أمني، بدافع تصفية حسابات قديمة، في وقت أصبح فيه هذا الموقع مرادفًا لتبخيس مجهودات رجال الأمن وخدمة خطاب الفتنة.
وأمام خطورة الوضع، تناشد أجي تشوف لايف ميديا السيد المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، والسيد والي أمن الدار البيضاء، والسيد رئيس المنطقة الأمنية البرنوصي سيدي مومن، التدخل الحازم لوضع حد لهذه الانزلاقات الخطيرة، ومعاقبة كل من يعبث بصورة المؤسسات، لأن هيبة الدولة ليست موضوع مزايدة، والأمن ليس شماعة لتصفية الحسابات.
وتؤكد الجريدة، بكل وضوح، أنها مستعدة لكشف كل الأسماء والمعطيات أمام الجهات المختصة، لأن معركة اليوم ليست معركة أشخاص، بل معركة دولة ضد الفوضى، وحقيقة ضد التضليل، ومؤسسات ضد تجار الفتنة…..ولنا عودة في الموضوع
—
إمضاء: محمد بنهيمة

قم بكتابة اول تعليق