أفريقا بلوس
مايسة سلامة حققت هدفها الرئيسي لتحقيق الثروة واتبعت نفس الإستراتيجية التي ينهجها العديد من النشطاء على الفايسبوك واليوتوب، بدأت بالتكلم عن مشاكل المواطن، ثم هاجمت الأحزاب لكي تكتسب الشرعية عند المغاربة وحققت عدد هائل من المتابعات واللايكات وكذلك الأموال التي ساعدتها في تنقلاتها الدائمة، والغريب هو ادعاءها الوقوف مع نشطاء الريف الذين وثقوا فيها واستقبلوها “وشركوا الطعام” لكن هيهات، بعد تحقيقها للشهرة انقلبت توجهاتها وصارت تدافع عن الأحزاب والشخصيات العمومية وتخلت عن المواطن الذي “حس بالشمتة” بتصرفها، ونشاهد منها حاليا العديد من الفايسبوكيين كمول الشكارة الذي افتتح مشروعا خاصا به بأموال اليوتوب، وكذلك مس طاليب الذي افتتح مقهى للشيشى بسوق الاربعاء، سكيزوفرين الذي لا طالما لعب دور البطل لكن بعد تحقيق الارباح من النظال المزيف اسس شركة انتاج ولم يعد يتكلم عن معاناة المواطنين، وآخره زوجة مول الكاسكيطة “اللي خرجات ليها نيشان” وبدأت في التسول عبر الأنترنيت بحجة الدفاع عن المواطنين باراكا من الإستحمار، راه عقنا بيكوم

قم بكتابة اول تعليق