أفريقيا بلوس
“إن بعض الظن إثم” أولا أن الصندوق ليس تفاح بل حامض، ثانيا أن القائد لم يضع الصندوق في سيارته، ثالثا شهادة صاحب البضاعة، تم إخلاء سبيله وارجعت له بضاعته ذون نقص، هذا من جهة ومن جهة أخرى ،أن القانون لا نتهم القائد وحتى تثبت إذانته ،فكل من يتهم القائد ستتم متابعته طبقا للقانون ،وانتم تعلمون متابعة تهمة( التشهير) لهذا إخواني الأعزائي ،”صوموا وأعبدوا ربك، واطلبوا الله أن يذهب عنا هذا الوباء، واتركوا الرجل السلطوي، له الشكر على ما أقدم عليه سابقا، حرر عدة شوارع بمنطقة الفداء، وتوجد بعض الفئات من الباعة المتجولين خطيرة، ورغم ذلك حاربها، أخلى سوق الجميعة من المشعوذين والساحرات والعرافات، يعمل ليلا ونهارا فلماذا ننكر هذا الجميل.
موقع “أفريقيا بلوس” يدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد “بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق