في زمن كورونا.. تبخيس مجهودات الدولة؛ بضاعة رائجة في القاموس الحقوقي

أفريقيا بلوس 

يتوالى الضرب تحت الحزام من طرف من نصبوا أنفسهم كهنة معبد الشرف و سدنة هيكل الدفاع عن الحقوق و المكتسبات…فما لهاؤلاء القوم لا يستسيغون هاذا التلاحم و التآزر بين المواطنين و مؤسسات الدولة الساهرة على أمنهم و صحتهم خصوصا في هاته الظروف العصيبة التي يمر بها الوطن؟ ألم يكفهم نباح الكلاب القادم من الشرق ؟ نباح أشباه الصحفيين الذين أصابهم السعار من إنجازات المملكة و حنكة صاحب الجلالة في تدبير أزمة الوباء و كل الأزمات؟

سبب هاذا الكلام هو ما وقع مؤخرا في مدينة الناضور، حيث خرج علينا أحد “الحقوقيين” من منزله “المكيف” بتدوينة “غير بريئة” تنتقد تعاطي رجال السلطة مع متطلبات تسيير المرحلة و ذالك في تبخيس واضح و جلي لجهود كل أطياف الدولة التي لا تدخر جهدا لحماية المواطنين و الأخذ بأيديهم إلى بر الأمان.

المعني بالأمر و هو بالمناسبة رئيس الفرع المحلي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناضور تمت متابعته قضائيا في إنتظار إستكمال البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة.

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*