سعيدة شرف، ترد على ندوة 28 فبراير للنقيب بوعشرين ودنيا باطما، وتؤكد على تزييف الحقيقة

بواسطة: أفريقيا بلوس/ أميمة بنهمى

 

في إطار الرد على التصريح الذي خرج به النقيب السابق بوعشرين و دنيا باطما حول براءتها من التهم المنسوبة لها في إطار ما يعرف بحساب حمزة مونبيبي، استطاعت الفنانة سعيدة شرف أن تعقد ندوة بفندق سوفتيل بالدارالبيضاء، بنفس المكان، الذي شهد تزييفا للحقائق، في إطار إستدعاء زمرة من الاعلاميين الذين تم اختيارهم، لإرسال رسالة ملغومة، أو مغلوطة للرأي العام، تجلت في إقصاء عمدي لعدد من الرؤوس الصحفية، التي أحست بالإحتقار والإهانة، من هذا التصرف الغير المقبول بتاتا، بحجة التدرع، بالوقاية والتزام التدابير الصحية، لمواجهة كورونا، لكن الفنانة المقتدرة أشفت الغليل لقطاع الاعلام، بتنظيم ندوتين صحافيتين، حتى يتمكن القطاع الاعلامي الحاضر من تغطية الحدث، ذون إقصاء أو تمييز، فحتى القنوات التي حضرت في ندوة 28 فبراير، وجدت مكانا، ومرحبا بها، ومدها بكل ما تحتاج إليه من وثائق وأحكام، مما يدل على سعة صدر سعيدة شرف التي كانت تسعى من خلال الندوة، الى كشف الحقائق، والطعن في كل ما صدر من طرف الاستاذ النقيب بوعشرين، حيث اشارت الى أن الندوة كانت مسرحية، لأنها تفتقر الى الدقة، الحقيقة، حول ما يروج في هذا الملف الذي ما زال يجري أمام المحاكم، رغم أن هنالك أحكام صادرة في الابتدائية، والاستئناف، وكلها تدين دنيا باطما، مستندة في أقوالها التبوتية، بالاحكام الصادرة، التي تتحدى بها النقيب، أمام الرأي العام، حيث من خلال صرد للوقائع، تجلى أن أصحاب الندوة السابقة، لم يشيروا الى الاحكام الاصلية، التي تحمل الإدانة، بل تطرقوا إلى قضايا بعيدة كل البعد عن الواقع، فالأدانة ثابتة، وبالحجج، التي أشهرتها أمام الصحافة، وأنها تتحدى الجهات المعادية في إثبات العكس، كما جاء في الشريط المرافق، الذي يعتبر وثيقة تبوتية لأقوالها، ويبين المراحل التي قطعها هذا الملف، الذي حاولت من خلاله، أن تبين الحقيقة، من خلال الأذى والتشهير الذي تعرضت له مع العديد من الفنانين الاخرين، وأناس من مختلف المشارب والاتجاهات، مما شكل مسا بحياة الاشخاص، وتدخلا سافرا في الشؤون الشخصية، مستدلة بمجموعة من الفنانين، الذين أنتهكت حياتهم، وتم إلحاق اذى كبيرا بهم، لذلك فالندوة الحالية كما أشارت ليست تدخلا في شؤون القضاء الذي تحترم قراراته، ولا تتدخل فيها كيفما صدرت الاحكام، على عكس ندوة بوعشرين، التي اشارت الى انها لم يقم بندوة صحفية لتنوير الرأي العام حول حساب حمزة مونبيبي، بقدر ما هي محاكمة خارج المحكمة، يحاول من خلالها تبرئة موكلته، رغم أن هنالك أحكام تدينها، مما يجعل من ندوته، مجرد مسرحية، لا غير، تحاول أن تلعب بالقضية، وتوجيهها حسب الاتجاه الذبن يريدون للقضية أن تأخد مجراه فيه، من خلال تصريح الفنانة سعيدة شرف، التي جاءت الى الندوة لمجرد تنوير الرأي العام، حول القضية، والتأكيد أن دنيا باطما متهمة في القضية، وصدرت أحكام ثابتة في حقها.

 

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*