نساء يشرفن عيد المرأة، وشرفن المغرب، تلك هي الدكتورة القاضية أمينة رضوان

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/متابعة : أميمة بنهمى

 

لا نستطيع أن نحيي ذكرى غالية على نساء المغرب، وهي عيدهم الذي يوافق الثامن من مارس كل سنة، للوقوف على ما تحقق لصالح المرأة المغربية بمختلف أطيافها، سواء في القرية أو المدينة، لأن الهدف سواء وهو الوصول بالمرأة المغربية إلى المكانة التي تسعى إليها وتناضل على مر السنين لتحقيق أهدافها، والدفاع عنها بكل السبل، لهذا فالمناسبة مهمة جدا، لأنها بمثابة ناقوس يدق كل سنة للتعريف بهذا الإرث المستحق الذي ناضلت من أجله نساء ذات طموح، ونظرة مغايرة حول واقع المرأة.

ومن هذا المنطلق، تبادر إلى ذهني، طينة من النساء التي لا يمكن أن نخوض في هذا الموضوع، دون ذكرهم بالاسم، تلك حال الدكتورة أمينة رضوان، المرأة العصامية، والمثقفة، التي تمردت على كل ما هو جامد، ولا يتطلب النجاح، بل نجد الدكتورة أمينة رضوان دائما في طليعة النساء التي استطعن بمجهودات فردية، وشخصية متمردة أن تبحر بعيدا عن أقرانها، وتشرب من صفاء المعرفة، ولازالت لحد الآن رغم انشغالاتها الكثيرة، في مجال عملها كقاضية، وما تتطلبه المهنة من وقت كثير، وتفرغ للقضايا، إلا أنها تجدها تسابق الزمن، لا تترك كل دقيقة دون أن تترك بصمتها عليها، سواء عن طريق الكتابة في تأليف مجموعة من الكتب القانونية بمختلف أصنافها، وفي مختلف الفروع، خصوصا بعد الاضطلاع على سيرتها الذاتية، تجد منذ حصولها على الإجازة إلى الدكتورة في القانون، أن هنالك مواضيع مختلفة لأطروحاتها، مما يجعل منها موسوعة قانونية، فلا يخفى علينا أن الممارسة القانونية الطويلة في سلك المحاماة وسلك القضاء، تشربت من مختلف المناهل، مما جعلها تخرج هذا الموروث الغني في شكل مجلات، وكتب، حتى كتابة الرواية والشعر كان لها باع طويل في إصداراتها، فكل مناسبة يعيشها بلدنا الحبيب تسارع إلى الكتابة حولها، ومناقشة عصارة أفكارها بقلم وورقة، تنتهي بإصدار مؤلفات يشهد كل مهتم بها، بالمجهود المبدول في هذا الصدد، لأجل هذا فالمناسبة اليوم غالية لدى نساء الكون، لهذا اغتنمت أن أحتفل بهذه السيدة العظيمة الدكتورة أمينة رضوان في مقدمة نساء المغرب، وتشرف المرأة المغربية التي تحمل مشعل الحرية والمساوة والتغيير والابتكار والنبوغ، فمثل هذا الصنف الأنثوي شرف وتاج فوق رؤوس المغاربة، لما حققته لبلدها من سمعة طيبة، نالت الاعتراف أخيرا من طرف الديوان الملكي، عن تهنئة توصلت بها من السيد عزيمان المستشار الملكي، حول كتاباتها القانونية، التي أغنت المكتبة المغربية القانونية، جعلت منها مشارب للطلبة الدارسين، ورجال القضاء، والمحامين، وكل المهتمين.

فهنيئا لك سيدتي بعيدك، الذي استطعت أن تكوني متربعة على عرشه في القمة، تقودين قافلة النجاح، وتسعين دائما لتحسين مستوى المرأة المغربية، وتدافعين دوما عن مطالبها، وتحقيق رغباتها، فشرف لنا كمغاربة أن نصفق لأمثالك، كأنك مثل الاشجار جدورها في الأرض وأغصانها ترفرف في السماء.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*