دنيا الفيلالي، تعود إلى أسطوانتها القديمة، حول حقوق الإنسان، ممولة من أسيادها المرتزقة وأعداء الوطن

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس/ متابعة : أميمة بنهمى

 

لقد تعودنا على ظهور المدعوة دنيا الفيلالي، كلما خرجت بشريط، نتكهن قبل الاستماع إليه، إنه مجرد كلام مختلق من الخارج، ويقدم لها قصد الخوض في حيتياته، مقابل الحصول على إتاوات، تتلقاها من طرف أصحاب نعمتها، التي يكون الفضل لهم في جعل قناتها تعرف الحياة، مع العلم أن هذه الأسطوانة المشروخة، لم تعد تجد إقبالا لدى المستمع المغربي، الذي لا تنطوي عليه مثل هذه الحيل السخيفة والمغرضة، لأن الموطن أصبح على دراية واسعة بما يحاك ضد بلده، وتكونت لديه قناعة بأن هنالك جيوش من الذباب الإلكتروني الأعداء، الذين يركزون على توجيه سهامهم المسمومة، نحو الداخل، أي الوطن الذي يحمينا جميعا، ونعيش بين أحضانه، نسعى جميعا أن يحضى بالاستقرار والأمن، رغم كيد الكائدين الذين يصطادون في المياه العكرة، ولا يعرفون أن أمواج المغرب متجددة، وأن هنالك دماء تجري في عروقه، لا يمكن أن تسمح لمثل هذه القاذورات التدخل في تكونه وصفاءه، فمثل هذه الأوساخ التي لفظها المجتمع، لم تجد من يقوم بحضنها، فالتجأت إلى جهات معادية كثيرة وما أكثرها، ولا مجال لذكرها، لأنه لا يشرفنا أن ننطق باسمها، الذي أصبح رمزا للعبودية والطاعة العمياء لأعداء الوطن.

ففي كل شريط تقوم دنيا الفيلالي بإخراجه، فإنها تحاول الضحك على الدقون، مدعية أنها وطنية وتحب الخير لبلدها لكن العكس هو الصحيح، حيث بالرجوع إلى جل الأشرطة التي تقوم بإذاعها، فإن الغرض واحد منها هو بث الكراهية، وعدم الثقة في القضاء والأجهزة الأمنية، فتارة تتهم الدولة بتداخل السلط وتدخل الأمن في القضاء، وتارة تتكلم أن القمع المسلط على المعتقلين، ونحن بدورنا نتساءل إذا كان كلامها صحيحا، فما دور جمعيات ومنظمات حقوق الإنسان التي توجد لها فروع كثيرة داخل أرض الوطن، وتشتغل بكل حرية وأريحية، ولم يسبق لها أن اتهمت الأجهزة الأمنية، بمثل هذه الأكاذيب، التي لا يعلم إلا صاحبها مصادرها، التي تسعى جاهدة لهدم سنوات من البناء في مجال حقوق الإنسان، والدليل على ذلك تقدم المغرب إلى الترشح لمناصب مهمة في منظمات تعنى بحقوق الإنسان في سويسرا، لهذا يجب على المشاهد والمتتبع المغربي لقنوات التواصل الاجتماعي أن يأخذ الحيطة والحذر من ناشري هذه التفاهات التي يسعون جاهدين إلى ترسيخها في رؤوسنا غصبا عنا، متدرعين بحجج واهية، ولا تمت إلى الحقيقة بصلة، بل الهدف واحد لديهم، هو زرع الشك وخلق الفتنة والبلبلة، والفتنة نائمة، لعن الله موقدها، من أمثال الفيلالي وأشباهها، الذين أصبحوا جنودا وعملاء للأجنبي عدو الوطن، ومن هذا المنبرأفريقيا بلوس، نؤكد للجميع من إعلاميين وقنوات خاصة أن المرحلة تقتضي أن تكون مرحلة بناء واصطفاف وراء العاهل المفدى جلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي يسعى جاهدا أن يضع بلدنا في صفوة البلدان المتقدمة، والدليل على ذلك المشاريع والتحولات الجارية التي يشهد بها الأعداء في قنواتهم قبل الأصدقاء، ومع استكمال المغرب لوحدته الترابية، فسوف نرى تغييرا جدريا يعم البلد من طنجة إلى جنوبه الكويرة، بالإعتماد على سواعد أبناءه المخلصين، وليس على من باعوا ضميرهم، فأصبحوا منبوذين في وطنهم، ومكروهين في ديار المهجر الذي ينظر إليهم مجرد سلعة يستغلها مؤقتا حتى تبور.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*